مرسي والشاطر هددا بحرق مصر بأخطر 7 آلاف إرهابي

11:51

2014-11-15

القاهرة- الشروق العربي - أعلن اللواء هاني عبداللطيف، المتحدث الرسمى باسم وزارة الداخلية المصرية، أن الرئيس المعزول محمد مرسي وخيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة "الإخوان"، هددا بحرق مصر بأخطر 7 آلاف إرهابي في العالم.

وقال في تصريحات صحافية، اليوم السبت، أنه عقب ثورة 30 يونيو كان فى سيناء وعلى مسافة 100 كيلو متر من العريش وحتى الحدود الشرقية مع فلسطين ما يقرب من 7 آلاف من أخطر العناصر الإرهابية الموجودة على مستوى العالم، منهم من كان يتبع تنظيم "القاعدة" مباشرة ومنهم من يعتنق أفكار "القاعدة"، وكانوا يتحركون من هناك إلى سوريا والعراق. وأوضح أنه فى فترة حكم الرئيس المعزول مرسي كان هناك تنسيق كامل بين تلك العناصر ومؤسسة الرئاسة عن طريق محمد الظواهري، شقيق أيمن الظواهري زعيم تنظيم "القاعدة"، وتلك العناصر هى التى كان يهدد بها تنظيم "الإخوان" لحرق مصر بعد ثورة 30 يونيو.

وأشار عبد اللطيف إلى أن الإرهاب فى الثمانينيات والتسعينيات كان مختلفاً تماماً عن الإرهاب الموجود حالياً، قائلاً: "الإرهاب فى التسعينيات كان عبارة عن مجموعة من الشباب المصري فهم الدين بطريقة خطأ، ولما تم عمل مفاهيم ومراجعات فكرية لهم تراجعوا عن أفكارهم"، مشيراً إلى أن الإرهاب الحالى هو إرهاب دولي يسير وفق مخطط دولي بدعم أجهزة مخابرات دولية وبتمويل خارجي لتنفيذ مخطط دولي داخل البلاد.

وحول الأوضاع الأمنية فى البلاد، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية أن الموقف الأمني حالياً أفضل مما كان عليه، قائلاً: "الحالة الأمنية جيدة والتحديات تزداد"، مؤكداً أن الحرب الآن ليست مع جماعة "الإخوان"، ولكن هناك مخطط دولي كبير تنفذه عناصر إرهابية دولية.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية أن بيانات جماعة "أنصار بيت المقدس" الإرهابية غير مؤثرة على الأمن فى مصر، حيث إنه يتم متابعة كافة البيانات التكفيرية وفحصها، قائلاً: "قوات الأمن المصرية واجهت جماعات مسلحة فى سيناء أخطر من تنظيم داعش قبل ثورة 30 يونيو، وهناك ردع حقيقي للقضاء على الإرهاب التى تدعمه جماعة الإخوان داخلياً والمخابرات الدولية خارجياً"، مشيراً إلى أن تنظيم "داعش" و"بيت المقدس" و"الجيش الحر" و"الفرقان" مسميات ليست حقيقية، وأنها ستار خادع لمجموعات من المرتزقة تستخدمها أجهزة مخابرات دولية، لتنفيذ مخطط دولى ضخم ما زال قائماً.

وأضاف أن خبراء المفرقعات بوزارة الداخلية تلقوا 1242 بلاغاً بالعثور على عبوات ناسفة تبين سلبيتهم، كما نجحوا فى إبطال مفعول 398 عبوة ناسفة، مقابل انفجار 118 عبوة، وضبط 15 صاروخاً من طرازات متنوعة، وقذائف صاروخية، ومدافع "آر بى جي"، وقذائف هاون وأخرى مضادة للطائرات، و54 دانة مدفع، و99 لغماً، و5 قواعد صواريخ، و954 كيلو غراماً من مادة "التى إن تى" شديدة الانفجار، و30 طناً من مادة "أى بى إس" المتفجرة، و24 عبوة ناسفة، و7 أحزمة ناسفة، و170 مفجراً كهربائياً، و51 قنبلة يدوية و37 مخزناً للأسلحة.