هيا بنت الحسين: ما من بلد في العالم قدم للأطفال أكثر من الإمارات

16:11

2014-11-14

الشروق العربيافتتحت الملكة سيلفيا ملكة السويد . . وحرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الأميرة هيا بنت الحسين رئيسة مجلس إدارة سلطة مدينة دبي الطبية ورئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، صباح أمس، رسمياً فعاليات المنتدى العالمي للأطفال الذي يُعقد للمرة الأولى خارج مملكة السويد .
حضر افتتاح المنتدى كل من سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون والأميرة كاترينا ولية عهد صربيا والأمير رعد بن زيد وحرمه الأميرة ماجدة رعد وعبدالله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي واللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي .
ودعت الملكة سيلفيا وسمو الأميرة هيا بنت الحسين في كلمتيهما الرئيسيتين إلى التأكيد على أهمية الشراكات بين مختلف القطاعات لتعزيز حقوق الأطفال في المجتمع .
وقالت الملكة سيلفيا "تتمثل رؤية المنتدى العالمي للأطفال في ترسيخ الركائز الرئيسية لعالم مستدام يتم فيه احترام كافة حقوق الأطفال، بدعم من كافة الجهات المعنية في المجتمع" .
وفي تصريح لها بهذه المناسبة قالت سمو الأميرة هيا بنت الحسين " ما من بلد في العالم قدم أكثر مما قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة لتوفير الفرص للأطفال ومساعدتهم في تحقيق قدراتهم الكامنة . . لقد وضعت الكثير من الدول ومنها دولة الإمارات العربية المتحدة موضوع الأطفال على رأس أولوياتها . . وجدير بالذكر أن صحة الأطفال في دولة الإمارات شهدت تحسناً غير مسبوق منذ قيام الاتحاد عام .1971 . فلقد شهدنا انخفاض معدل الوفيات بين المواليد الجدد من 18 وفاة بين كل ألف مولود حيّ عام 1990 إلى 6 وفيات عام 2010 كما انخفض معدل الوفيات بين كل ألف طفل دون الخمس سنوات من العمر من 22 حالة وفاة عام 1990 إلى 7 عام .2010 . فقد حققت دولة الإمارات بالفعل الهدف الخامس من الأهداف الإنمائية للألفية بشأن تحسين صحة الأم حيث انخفض معدل الوفيات بين الأمهات عند الولادة إلى صفر من كل مئة ألف حالة ولادة منذ عام 2004" .
ويمثل المنتدى العالمي للأطفال منصة دولية مستقلة للأبحاث والحوار وتبادل المعلومات وتطوير الإجراءات وتم إطلاقه بمبادرة كريمة من الملك كارل السادس عشر غوستاف والملكة سيلفيا ملكة السويد . . ويتم تنظيم هذا المنتدى تحت رعاية الملكة سيلفيا وسمو الأميرة هيا بنت الحسين وبالتعاون مع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال . . ودعا المنتدى إلى ضرورة تطوير الشراكات المتعددة مع مختلف القطاعات والجهات المعنية في المنطقة لضمان تنفيذ الاستراتيجيات العالمية في مجال حقوق الأطفال .
وجمع هذا الحدث الرفيع المستوى الذي يعقد للمرة الأولى خارج السويد تحت مظلته أكثر من 400 من صناع القرار في المنطقة والعالم في مجالات الأعمال والتمويل والحكومات والمؤسسات الأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني لمناقشة السبل المثلى لتحقيق قفزات نوعية في مجال حقوق الأطفال في إطار أجندة الاستدامة العالمية . . ويهدف إلى توسيع نطاق شبكة المعنيين بالعمل في مجال حقوق الأطفال ودعم الشراكات بين مختلف القطاعات لضمان تحقيق الأهداف المنشودة بالتزامن مع التركيز على تشارك المعارف والخبرات في المنطقة .
وقد انطلقت فعاليات الملتقى بكلمات للمشاركين الرئيسيين، استهلها بدر جعفر عن مؤسسة بيرل، التي أسسها بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة من أجل نشر ثقافة الشراكة المجتمعية، بعيداً عن الأهداف التجارية والاقتصادية .
سليل شيتي، رئيس حملة الألفية في الأمم المتحدة، ركز في كلامه على أطفال سوريا اللاجئين مشيراً إلى التقلبات الكبيرة التي حدثت في منطقة الشرق الأوسط، والتي أثرت كثيرا في واقع الأطفال والشباب أيضا والتي لم تحفظ حقوقهم كما هو منصوص عليه في الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل . 
الدكتور دانيال اندرس مدير العلاقات الداخلية في الأمم المتحدة أشار إلى فروقات كثيرة حدثت بالمنطقة والحرب في سوريا أثرت على الأطفال حيث هناك 5 .1 مليون لاجئ في الدول المجاورة و150 ألف طفل ينزحون شهريا من سوريا إلى الخارج أي انه في كل دقيقة طفل . وهؤلاء لا يحرمون من حقوقهم وطعامهم وبيوتهم وراحتهم بل يخسرون أيضاً تعليمهم، في حين إن 50% منهم يذهبون إلى المدرسة في بلد اللجوء والبقية تصبح عمالة في أماكن لا تتوافق مع الطفولة، فضلاً عن الإجبار على الزواج المبكر . وأثنى في كلمته على حملة حرم صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المناصرة البارزة للأطفال السوريين اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة، وحملة القلب الكبير التي أطلقتها لمساعدة الأطفال اللاجئين السوريين، وأيضا مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك .
وبدورها أكدت الدكتورة شيخة المسكري رئيسة شركة المسكري القابضة ومجموعة تريكون أنه لا يوجد تميز في دولة الإمارات العربية المتحدة بين بالجنس أو الطبقات بين الأفراد، بل إن الحكومة ملزمة بتوفير كل شيء للطفل منذ أن يكون جنين هو يحصل على حقوق .
ومن ضمن الفعاليات التي تضمنتها أجندة المنتدى ورش شاركت في إحداها كل من موزة الشومي مديرة إدارة الطفل في وزارة الشؤون الاجتماعية وعضو المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في أبوظبي والتي استعرضت تجربة الإمارات في مشروع الحضانات ونتائجه، وعفراء البسطي مديرة مؤسسة دبي لرعاية النساء والاطفال، في ورشة دعم المؤسسات المجتمعية .