بالفيديو«عنتيل الغربية» يهز «النور»

13:24

2014-11-13

الشروق العربي 

انشغل الساسة وروّاد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، خلال الساعات الأخيرة، بفضيحة جديدة وصفت بأنها «سياسية وأخلاقية»، واصطلح على تسميتها إعلامياً بـ «عنتيل حزب النور» أو «عنتيل الغربية».

وفي هذا الاتجاه، احتل «هاشتاغ» عنوانه «عنتيل حزب النور» المرتبة الأولى على قائمة الهاشتاغات الأكثر استخداماً على «تويتر» في مصر.

وعملت قيادات حزب «النور» السلفي، جاهدة، على إعلان أن المتهم الملتحي، وهو مدرب كاراتيه يدعى ممدوح حجازي الذي ظهر في فيديوات أثناء ممارسته الجنس مع نحو 60 سيدة بمقر شركته في محافظة الغربية، «ليس من أعضاء أو قيادات الحزب».

وشدد أمين الحزب في الغربية، أحمد القطان، في بيان له، على أنه «لا علاقة بين المتهم وبين الحزب»، وأن «لحيته الطويلة لا تعني الانتماء إلى الحزب».

وأكد المكتب الإعلامي للحزب، أن «الحزب سوف يتخذ الإجراءات القانونية ضد وسائل الإعلام التي شهّرت به، وادعت، أن المتهم الذي ظهر في اسطوانات مدمجة، أثناء معاشرته نسوة بمحافظة الغربية، عضو بالحزب»، مشيراً الى أن «هناك محاولة متعمدة لتشويه صورة الحزب أمام الرأي العام لأغراض سياسية».

وأوضح عضو الهيئة العليا للحزب المهندس صلاح عبدالمعبود أن «(عنتيل الغربية) حلقة جديدة من مسلسل الطعن والتشويه لحزب النور».

وأضاف: «هناك من يحاول الطعن بحزب النور بأي وسيلة حتى وإن كانت على سبيل الزور والكذب»، مهاجماً وسائل الإعلام التي تنشر الأخبار ضدهم، بأنها «المأجورة وسارعت بإلصاق التهمة بحزب النور من دون بيّنة سوى أن المتهم ملتح».

وتابع: «أوكلما أطلق رجل لحيته أو غطت امرأة وجهها أصبحا من حزب النور، وكأن اللحية والنقاب من شروط العضوية بحزب النور؟».

وشدد على «ثقتهم في الشعب المصري الذي يعرف حزب النور جيداً، ويدرك مواقفه التاريخية التي قدم فيها مصلحة الوطن على مصلحته الحزبية».

وفي ظل إصرار الحزب على اعتبار القضية «سياسية»، قال مساعد رئيس الحزب لشؤون الإعلام نادر بكار، إن الحزب توقع اختلاق معركة وهمية لتشويه الحزب مع قرب إجراء انتخابات مجلس النواب، التي يعول سلفيو مصر عليها كثيراً.

وأكد، أن «الحزب سوف يقاضي كل من نسب المتهم إلى حزب النور»، مشدداً على أن «المتهم شخص عادي، لم يسبق له الانتماء إلى حزب النور».

وشنّ رئيس «حزب السادات» الديموقراطي عفت السادات، هجوماً شديد اللهجة على «حزب النور»، معتبراً إياه «الأكثر خطراً على خريطة الطريق والانتخابات المقبلة».

وقال إن «مشاركة حزب النور وأي حزب ذي مرجعية دينية في العملية السياسية، من شأنه أن يعيد إنتاج كيانات متطرفة وقمعية كالإخوان»، مناشداً الحكومة المصرية، «تحجيم تلك الأحزاب أو حلّها»، وفق الدستور الذي يمنع الأحزاب على أسس دينية أو طائفية.

من جانبه، ذكر مؤسس حركة «تمرد» محمود بدر، في تدوينة له على «فيسبوك»: «آه، بالمناسبة، إحنا هنواجه الأفكار الظلامية، هنواجه كل المتطرفين، هنواجه الأفكار الصحراوية، ويعني من الآخر هنواجه حزب النور، الحزب الداعشي بلا سلاح».

وفي المقابل، قال عضو المكتب الرئاسي لحزب النور والأمين العام المساعد للحزب، الدكتور شعبان عبدالعليم: «نحن حزب سياسي ليس لدينا وقت للرد على هجوم البعض علينا ولا نعير ذلك اهتماماً، ومن يهاجمنا اليوم كان يكتب عنا شعراً بعد أن انحزنا للوطن في 30 يونيو».