أمير مغربي يقيم عرسه وفق تقاليد الأسرة الملكية

04:08

2014-11-13

الرباط- الروق العربي- تنطلق يوم غد الخميس، مراسم حفل زفاف الأمير مولاي رشيد، بحضور شخصيات بارزة، وعدد كبير من المدعوين المغاربة والأجانب، ضمنهم دبلوماسيون وأمراء وكبار الشخصيات ورجال الأعمال، ونجوم الفن، فضلا عن مستشاري الديوان الملكي، ووزراء في الحكومة المغربية.

وتفيد بعض المعطيات التي حصلت عليها "العربية نت" أن الفنادق المصنفة للعاصمة الرباط محجوزة عن آخرها.
وستجري مراسم الاحتفال بالقصر الملكي العامر بالرباط، حسب ما جاء في بيان وزارة القصور والتشريفات الملكية، الذي أشار إلى "أن العاهل المغربي محمد السادس سيرأس حفل زفاف الأمير، وفقا للعادات والتقاليد وأعراف الأسرة العلوية".

وتتميز هذه العادات والتقاليد باحتفالات تمتد على مدار ثلاثة أيام، تبدأ بمراسم استقبال المدعوين، وخاصة الوفود الرسمية، التي تمثل مختلف محافظات المملكة، وتكون عادة محملة بالهدايا، وخلال اليوم الثاني تقام ليلة الحناء، التي تخصص عادة لتزيين يدي العروس ورجليها بنقوش جميلة تعبر عن مشاعر البهجة والسرور.

وينتهي الحفل بـ"البروزة" أو ما يصطلح "الكوشة" و"الدورة في الميدة" وهذه الأخيرة هي عبارة عن طاولة خشبية دائرية لها قوائم تسند ظهر العريسين وتغطى بأحلى الأثواب الفاخرة، وتحمل من طرف أربعة أشخاص، يسيرون بها وفق إيقاع راقص ورشيق بين صفوف المدعوين الذين يتلقون تحايا الترحيب من طرف العريسين.

رغم انفتاح العائلة الملكية على مواكبة طقوس الأعراس العصرية، إلا أنها ظلت متمسكة بالتقاليد العريقة، غير أنها بقيت مجهولة لدى عموم المغاربة، لكن العاهل المغربي محمد السادس أثناء زواجه من الأميرة لالة سلمى، سيجعل من الحفل حدثا شعبيا، حين سمح لقنوات التلفزيون العمومي بنقل بعض أطواره، وكانت الأميرة لالة سلمى أول مرة في تاريخ الأسرة العلوية ستظهر فيها زوجة للملك للعموم.
وبهذه المنسابة السعيدة جرت في بعض المدن المغربية حفلات زواج بعدم من الجهات لفائدة بعض الأسر، للتعبير عن مشاركتها فرحة زواج الأمير مولاي رشيد.

وبمدينة الداخلة المغربية تابعت "العربية نت" أجواء حفل زفافين لعرسان من المنطقة، نظم من طرف فندق "صحارى ريجنسي" وجمعية "الريان" عاشت من خلاله عائلات العرسان فرحتين، فرحة زواج الأمير، وفرحة زواج أبنائهم وبناتهم.
يذكر أن الأمير مولاي رشيد تزوج بالآنسة أم كلثوم بوفارس، و تعد من حفيدات بنت أخت المغفور له محمد الخامس و هي ابنة "مولاي المأمون بوفار، .الذي كان قد شغل منصب العامل على مدينة مراكش الحمراء منذ نهاية التسعينيات من القرن الماضي، قبل أن يلتحق بوزارة الداخلية بالرباط، واليا للولاة حينما كان الراحل مصطفى الساهل، وزيرا للداخلية المغربية.