“الهلال” الإماراتي: مئة ألف طرد غذائي لأهالي غزة

13:31

2014-11-12

الشروق العربيأكدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أنها وزعت أكثر من مئة ألف طرد غذائي وإغاثي على أهالي قطاع غزة المنكوبين منذ بدء الأحداث الأخيرة في شهر يوليو/تموز الماضي .


وقالت الهيئة في بيان صحفي، أمس، إنها مع بدء أحداث غزة استجابت على الفور لنداءات استغاثة عاجلة من الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر ومنظمات الإغاثة الدولية، وجهزت الهيئة فرق الإغاثة وانتقلت على الفور إلى الميدان، حيث بدأت بتقديم المساعدات العاجلة للمنكوبين من الأحداث، عبر عشرات الشاحنات التي حملت تلك المساعدات، وعبرت إلى قطاع غزة قادمة من جمهورية مصر العربية عبر معبر رفح البري .


وذكر البيان أن ستة وفود لهيئة الهلال الأحمر قادت هذه الفرق ووصلت إلى أرض الحدث، وقامت بنفسها بتوزيع جزء كبير من المساعدات على المتضررين، وأشرفت على توزيع كميات أخرى، بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني .


كما أدخلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي منذ اليوم الأول للأحداث مستشفى ميدانياً متكاملاً، حيث افتتحه رئيس الوفد الثاني الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الذي زار بنفسه أرض الحدث، وأشرف على توزيع المساعدات واطمأن إلى سير العمل في المستشفى الميداني الذي قدم العلاج المجاني لآلاف الجرحى والمصابين والمرضى أيضاً في أماكن لم يكن بها أية مراكز طبية لصعوبة الوضع في ذلك الوقت .


وأكد البيان أن المواطنين الفلسطينيين من أهالي القطاع والمسؤولين شاهدوا بأعينهم الجهد الإنساني الإماراتي وكان محل ترحيب وتقدير كبيرين منهم، وكل ذلك كان تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تعمل على الدوام على تقديم كل عون لكل محتاج في أي مكان في العالم بغض النظر عن اللون أو الدين أو الجنس .


وينسق الهلال الأحمر في عمله مع الهلال الأحمر الفلسطيني والمنظمات الأممية . 
ومن أهم مبادئ الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر المبادئ الثلاثة الأساسية وهي الإنسانية وعدم التمييز، إضافة إلى مبدأ الحياد، وهو يعني عدم الدخول في أي مجادلات سياسية أو دينية أو توصيف أي أعمال بأنها عدائية أو غير ذلك، وهذا هو السبب في أن الهلال الأحمر يصف ما جرى في قطاع غزة ليس بعبارات مثل "العدوان الإسرائيلي" بل بعبارات مثل "الأحداث الأخيرة في القطاع" أو "الأحداث المؤسفة" . 
وللأسباب سالفة الذكر، فإن ما قيل عن الوفد الإغاثي للهلال الأحمر إلى غزة لا يعدو كونه إشاعة مغرضة لا تستقيم مع المنطق البسيط ولا مع تاريخ وعطاء الهلال الأحمر الإماراتي على أرض فلسطين، إضافة إلى تصادمها الصارخ مع القيم التي تربى عليها أبناء الإمارات، وحث عليها الدين الحنيف ورسختها قيادة الإمارات الرشيدة في وجدان كل مواطن، بأن يكون الإنسان في عون أخيه وقت الشدة، ليس بالامتناع عن أذيته فقط، بل بالمبادرة إلى مساعدته بشتى الطرق والوسائل، أما ما عدا ذلك فليس من شيم أبناء زايد وخليفة .