صحف الإمارات: إنجاز 83 % من الطريق لأعلى قمة جبلية في الدولة

13:29

2014-11-12

الشروق العربيقال وزير التنمية الإقليمية في البرتغال إن دولة الإمارات باتت مركزاً عالمياً لصناعة القرارات السياسية والاقتصادية، فيما ضبطت بلدية دبي، عملية استنزاف للموارد الطبيعية في منطقة حتا قام بها مجموعة من الآسيويين عبر جملة من الجرائم البيئية، ومن جهة أخرى حذرت البلدية من الأغذية العضوية وأكدت بأنه ليست آمنة وصحية، في حين أعلنت دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة عن إنجاز 30 كيلومتراً من الطريق المؤدي لقمة جبل جيس الأعلى في الدولة، وفقاً لما ورد في الصحف المحلية اليوم الأربعاء.

قال وزير الدولة ووزير التنمية الإقليمية في البرتغال ميغيل بوياريس مادورو لصحيفة البيان إن "الإمارات أصبحت مركزاً مهماً لصناعة القرارات السياسية والاقتصادية في العالم"، وأضاف أن قمة مجالس الأجندة العالمية جمعت أكثر من 1000 من السياسيين والاقتصاديين وكبار الخبراء والأكاديميين والمفكرين والمنظمات الدولية والحكومية وغير الحكومية تحت مظلة واحدة لمناقشة التحديات الجيوسياسية والأزمات السياسية والاقتصادية في العالم بما فيها قضايا الفقر والجوع وتعمق عدم المساواة والتغير المناخي ..الخ، التي يواجهها العالم اليوم والخروج بتوصيات تقود لإيجاد حلول لتلك الأزمات.

فرص استثمارية


ودعا مادورو "المستثمرين من الإمارات لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة في بلاده وكشف عن زيارة وفد برتغالي رفيع للإمارات قريباً من أجل بحث سبل تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين في مختلف القطاعات".

استنزاف موارد حتا 
وكشف مدير عام بلدية دبي، المهندس حسين ناصر لوتاه، لصحيفة الإمارات اليوم، عن ضبط مجموعة من الأشخاص، يحملون جنسية دولة آسيوية، قاموا باستنزاف الموارد الطبيعية عبر جملة من الجرائم البيئية، واستخراج عنصري "الكروم" و"النيكل" من منطقة حتا من دون تصريح وبطرق غير قانونية.

وأكد مدير عام بلدية دبي، المهندس حسين ناصر لوتاه، أن "البلدية تعمل جاهدة للحفاظ على الموارد الطبيعية التي هي حق أصيل للأجيال المقبلة، وذلك في إطار تبني استراتيجيات خضراء لبلوغ أهداف التنمية المستدامة".

وتفصيلاً، أوضح لوتاه أن "تفاصيل الواقعة تعود إلى منتصف شهر سبتمبر(أيلول) الماضي، عندما لوحظ وجود أشخاص في منطقة حتا يقومون بأعمال تجريف وحفر واستخراج للتربة من خلال عمل شق غير نظامي لطريق فرعي متفرع من طريق رئيس، وذلك بطول يزيد على 600 متر، وعلى عمق يفوق ستة أمتار، مستخدمين مجموعة من المعدات الثقيلة".

وأضاف المهندس حسين ناصر لوتاه أن "فريق التفتيش التابع لإدارة البيئة أخذ عينات من التربة والصخور المستخرجة لفحصها مخبرياً، حيث تبين أنها مزيج من عنصري الكروم والنيكل". 

ولفت إلى أن "العنصرين اللذين تم استخراجهما من التربة (الكروم والنيكل) يندرجان ضمن قائمة المعادن الثقيلة الخطرة التي لها تأثيرات ضارة وجسيمة في البيئة وصحة الإنسان"، مؤكداً أن "عمليات تداول تلك العناصر الخطرة من دون تصريح بيئي صادر من إدارة البيئة، وكذلك من دون استحصال التصاريح اللازمة الأخرى من الجهات المعنية، يعاقب عليها القانون الاتحادي رقم (24) لسنة 1999 بشأن حماية البيئة وتنميتها، المعدل بالقانون الاتحادي رقم (20) لسنة 2006 بعقوبات قد تصل إلى الحبس".


الأغذية العضوية 
تبدأ بلدية دبي اعتباراً من العام المقبل وضع إجراءات التفتيش والرقابة المتعلقة بالأغذية العضوية، وذلك بعد صدور القانون الخاص بها من قبل وزارة البيئة والمياه.

وقال المدير التنفيذي لإدارة الرقابة الغذائية ببلدية دبي، خالد شريف العوضي لصحيفة الاتحاد إن "خطورة التسمم قائمة وواردة في الأغذية العضوية على أنواعها، بسبب وجود نوع من البكتيريا التي لا تموت إلا من خلال استخدام المبيدات، وهو ما لا يحصل في حالة الغذاء العضوي". 

ولفت إلى أنه "على جمهور المستهلكين أن ينتبهوا جيداً لجميع أنواع الأغذية التي يتناولونها سواء كانت عادية أو عضوية، والتأكد دائماً من سلامة المصدر والمنتج"، وأشار إلى أن "كلمة عضوي لا يعني على الإطلاق أن الغذاء صحي وآمن".

الطريق لأعلى قمة جبلية 

وأكد مدير عام دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة، المهندس أحمد الحمادي إنجاز 30 كيلومتراً من طريق "جبل جيس" في الإمارة، الذي يصل إلى أعلى قمة جبلية في الدولة، بارتفاع يصل نحو 1900 متر عن سطح البحر، فيما يصل الطريق بعد إنجازه إلى ارتفاع 1800 متر، على مقربة من القمة، التي تكسوها الثلوج و"البرد" والصقيع بصورة متفاوتة في شتاء كل عام.

وقال الحمادي لصحيفة الخليج إن "نسبة الإنجاز في المشروع الاستراتيجي وصلت، أخيراً إلى حوالي 3 .83%، من إجمالي مسار الطريق، الذي يعد من أكبر مشاريع الطرق في إمارة رأس الخيمة، في حين تتبقى مسافة تقدر بنحو 5 كيلومترات و850 متراً"، لافتاً إلى "عدم إمكانية تحديد موعد لافتتاح الطريق الحيوي بالكامل خلال المرحلة القادمة، نظراً للصعوبات، التي تكتنف العمل فيه بسبب البيئة الجبلية الوعرة والمتعرجة والشاهقة الارتفاع والجيولوجيا الجبلية الصخرية الحادة، التي ينفذ المشروع في نطاقها".

سياحة واقتصاد
ويحمل مشروع الطريق الجبلي، الذي بدأ العمل فيه منذ عام 2004 أبعاداً سياحية واقتصادية عدة، ومن المتوقع أن يمهد بعد إنجازه لإنشاء فنادق ومنتجعات ومشاريع سكنية سياحية في القمة الجبلية لاحقاً، بجانب عدد من الاستراحات والمطاعم على امتداد الطريق، ومواقف جانبية للراحة والحالات الطارئة، وسواها من الخدمات .