أكراد ريف حلب الشمالي الشرقي يبايعون البغدادي

داعش يتوعد بجيش أوله في ديالى وآخره في أخترين

20:35

2014-11-08

الشروق العربي 

عرض المرصد السوري لحقوق الإنسان شريطًا مصورًا يظهر مسجدًا ممتلئًا بعشرات الرجال والفتيان والأطفال في أخترين في ريف حلب الشمالي الشرقي، الذي يسيطر عليه تنظيم داعش.   لأنهم كفّار ظهر في الشريط أحد خطباء داعش، يخطب في المجتمعين في المسجد: "جئناكم بموضع قوة وعزة وتمكين، وجئنا بأنفسنا إلى إخواننا من المسلمين الأكراد، كي نقول لهم نحن إخوانكم في الله، الذي يصيبكم يصيبنا، وإن أصابكم مكروه والله سوف تجدون جيشًا جرارًا أوله في ديإلى وآخره في أخترين، يلوذ عن أعراض المسلمين، ويقاتل من أجل دماء المسلمين، هذه هي دولة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذه هي دولة الإسلام اليوم، إن داعش اليوم يقاتل البشمركة في العراق، والـ PKK  الأكراد في سوريا في الشام، لا نقاتلهم من أجل أنهم أكراد، لا والله، نقاتلهم لأنهم كفار، مرقوا عن دين الله عز وجل، ارتدوا عن دين الله عز وجل، بدعوتهم العلمانية الديمقراطية، دعوا إلى حزب علماني يكفر بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا".

 

  مبايعة البغدادي تابع خطيب داعش قائلًا: "اسمع مني أخي في الله، تبايعون أمير المؤمنين على إقامة دين الله عز وجل، واعلموا أن هذه البيعة هي بيعة خلافة، ونحن يشرّفنا أن تنتسبوا لهذه "الدولة الإسلامية"، سوف أتكلم وردوا ورائي". أضاف أن اخلصوا النية في هذه البيعة لأمير المؤمنين، وتابع: "بسم الله الرحمن الرحيم، نبايع أمير المؤمنين، وخليفة المسلمين، ابراهيم ابن عواد ابن ابراهيم البدري الحسيني القريشي البغدادي، على السمع والطاعة في المنشط والمكره والعسر واليسر، وعلى أثرة من أمرنا، وعلى إقامة دين الله، وعلى جهاد عدو الله، وعلى ألا ننازع الأمر أهله، حتى نرى منهم كفرًا بواحًا، لدينا من الله فيهم برهان، والله على ما نقول شهيد".

 

  رحابة صدر! وظهرت في الشريط المصور مجموعة من داعش يوزع عناصرها منشورات على المواطنين الخارجين من المسجد، وكان عنصر داعشي يجري لقاءات ومقابلات مع مواطنين. قال أحدهم: "نوجه رسالة إلى أهلنا في الخارج، نحن هنا في قرية تل بطال، من لم يقاتل "الدولة الإسلامية" فليس عليه أي حكم أو ذنب"، فيما قال آخر إنه بايع مع والده وأهل قريته، وإنهم جاؤوا إلى المبايعة بكل رحابة صدر. وقال مسن: "نحن ديننا كله واحد، ونصلي الكردي والعربي والتركماني كتفًا إلى كتفٍ، وليس للغة علاقة بالدين، ونحن مسلمون سنة، أليس معكم أمريكان؟ وأليس معكم من روسيا؟ وأليس معكم من الشيشان؟". أجابه الداعشي بـ "نعم"، فتابع المسن: "منذ أن دخلت "الدولة الإسلامية" نحن نعيش بأمان ولم يأخذ أحد أي شيء حتى من أموالنا وأملاكنا"