فتح: التفجيرات في غزة لانهاء حكومة الوفاق ومنع تخليد ذكرى أبو عمار

16:55

2014-11-08

القدس- الشروق العربي- قال فهمي الزعارير نائب أمين سر المجلس الثوري في حركة فتح، إن التفجيرات في قطاع غزة رساله بغيضة ومريضة، قصد مخططوها وفاعلوها الضغط لإسقاط حكومة التوافق أو إجبارها على الإقرار بما يتنافى والعمل المؤسسي، وإلغاء مهرجان تخليد ذكرى استشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات، تحسبا من الحضور الجماهيري لأهلنا في قطاع غزة، الذي يُتوقع أن يكون جارفا وهائلا، لا قدرة لهم بتقبله، لأنه يكشف إنحسارهم. مضيفا هذه التفجيرات لن تحقق أي من أهدافها، وعزيمة الفتحاويون في قوة وتصلب.

وأكد الزعارير أن مسؤولية حركة حماس التقديرية والاعتبارية ثابته ولا يلغيها الإنكار، مؤكدا أن موجة من التصريحات والتعليقات والفعاليات التحريضية والمناوئة للسلطة الشرعية ورئيسها، ولمكانة أبو عمار والوفاء له، قد سبقت التفجيرات دون أن يكون هناك موقف من راشد متعقل من حركة حماس. واستطرد موضحا، إن القبض على كل من له علاقة بهذه الجريمة هي مسؤولية تتحملها حماس، وعلى جميع فصائل العمل الوطني رفض التفجيرات وأهدافها واستنكارها وبذل الجهد الكافي لفضح كل من له علاقة بها مخططا أم فاعلا.

واعتبر الزعارير، أن الزج باسم داعش في هذه الفظائع، مقامره سياسية وعبثية، تعكس مدى العبث في الوضع الداخلي الفلسطيني الذي درج عليه البعض من سنوات، باستخدام يافطات وأسماء لقوى متطرفه، لكنها حيلة سخيفة، ونعلم حقيقتها منذ اعتماد هذه الأفعال في غزة وما جاورها، مشددا على ضرورة وقف هذه المهازل بشكل وطني جامع.

وأضاف الزعارير؛ أن فتح متمسكة بحكومة الوفاق وعملية إنهاء الإنقسام، لأنها مصلحة وطنية، ومن شروطها بسط حكومة الوفاق لسيطرتها الكاملة على القطاع ومنه، وان الحكومة لن تقبل بمسؤولية مالية تخالف الأنظمة والقوانين ولا تحقق وحدة السلطة والقانون في الضفة والقطاع.

وختم نائب أمين سر المجلس الثوري، أن تخليد ذكرى استشهاد أبو عمار، والوفاء لدوره الوطني والطليعي في تأسيس حركة فتح وقيادة الثورة الفلسطينية المعاصرة، هو واجب على كل الفلسطينيين المؤمنين بدوره ومكانته وتضحياته، لافتا الى أن هذا التخليد المستحق واجب لا يتخلف عنه وطني فلسطيني واحد، وفتح مصرة على تخليده في يومه وموعده في قطاع غزة.