رئيسة منظمة الأسرة العالمية تشيد بدور “أم الإمارات” في تنمية الأسرة والمجتمع

01:02

2014-11-08

الشروق العربياستقبلت مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية في برنامج ملتقانا الأسبوعي، الدكتورة ديزي نويلي كوسترا، رئيس المنظمة العالمية للأسرة، والدكتورة أنجالي بينا لال، نائب المدير العام للسياسات في المجلس الوطني الماليزي لتنمية الأسرة والسكان، ولارا حسين، نائبة الرئيس لسياسات الأسرة بمنظمة الأسرة الدولية، وذلك بمقر المؤسسة في أبوظبي، بحضور مديري الدوائر والإدارات وعدد من موظفي المؤسسة .


وقالت الرميثي إن المؤسسة وضعت خطتها الاستراتيجية بما يتوافق ورؤية حكومة ابوظبي، حيث حققت مؤخراً إنجازات كبيرة على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، مؤكدةً أن سلسلة الإنجازات والنجاحات المتتالية جاءت بفضل المتابعة الحثيثة والجهود الكبيرة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، حيث أطلقت المؤسسة العديد من البرامج والفعاليات التي تستهدف جميع أفراد الاسرة، والتي تأتي ضمن أولويات المؤسسة الاستراتيجية وأهدافها ورؤيتها المتمثلة في رعاية وتنمية الأسرة، وتأكيداً لدورها في التنمية الاجتماعية .


وأضافت الرميثي أن مؤسسة التنمية الأسرية تبذل كافة الجهود من أجل النهوض بالأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية في بناء المجتمعات، مشيرةً إلى أن تنمية الأسرة بكافة أفرادها، ووضع المقترحات بشكل دوري بما يتوافق مع احتياجات ومتطلبات أفرادها في امارة أبوظبي، هو هدف أساسي تركز عليه المؤسسة في خططها لتحقيق الرفاهية والاستقرار الأسري والتماسك المجتمعي المنشود .


ومن جانبها، قدمت الدكتورة جميلة خانجي، مستشار دراسات وبحوث في مؤسسة التنمية الأسرية، عرضاً تضمن الخدمات والبرامج الاستراتيجية التي تقدمها المؤسسة للأسرة بكافة أفرادها، والتي انقسمت إلى برامج موجهة للأسرة، وبرامج موجهة للمرأة، وأخرى للمقبلين على الزواج، وللمتزوجين، وللشباب، وللأطفال، إضافة إلى البرامج المقدمة للمرأة والرجل، وخدمات لكبار السن، كما قدمت كذلك نبذة عن الجوائز التي حققتها المؤسسة مؤخراً، مثل جائزة ستيفي العالمية، وشرح عن تقرير الاستدامة، والذي من خلاله حصلت المؤسسة على تقدير "A" لعام 2013 الماضي، فضلاً عن تقديم نبذة عن مدارس المؤسسة وخطة عملها .


وتحدثت الدكتورة ديزي نويلي كوسترا، رئيس المنظمة العالمية للأسرة، عن الأسرة مؤكدةً الدور الكبير الذي تلعبه المنظمة لتحتوي قضايا الأسر في العالم، وتقديم المقترحات التي تنهض بالمجتمع، مشددة على ضرورة تكاتف الأيدي لتحقيق رفاهية الأسرة ورقيها على جميع الصعد ومواجهة التحديات للوصول إلى الاستقرار الأسري .


وأضافت أن منظمة الأسرة العالمية بصدد تقديم مقترح دولي يقر بدمج مفهوم تنمية الأسرة في خطة الأمم المتحدة المستقبلية في شهر يوليو/ حزيران من عام 2015 المقبل، مشيرةً إلى وجود بعض التحديات التي تواجهها من قبل بعض الدول في المشاركة في هذا المقترح، مؤكدةً ضرورة تضافر الجهود لتذليل الصعاب ومواجهة تلك التحديات من أجل النهوض بالأسرة وتنميتها .


وقالت دكتورة كوسترا إن الإمارات سباقةً في مجال رعاية الأسر وتنميتها ورقيها وخدمة المجتمع، مشيدةً بدور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، في هذا الإنجاز الكبير الذي حققته مؤسسة التنمية الأسرية في مجال تنمية الأسرة بكافة أفرادها، والاهتمام بقضاياها، وتلبية احتياجاتها ومتطلباتها .


ومن جانبها، قدمت الدكتورة أنجالي بينا لال، عرضاً موجزاً حول التجربة الماليزية في مجال العمل الاجتماعي، وشكرت مريم الرميثي في نهاية اللقاء الوفد الزائر وجميع الحضور، مؤكدةً أن مؤسسة التنمية الأسرية ستشارك منظمة الأسرة العالمية لوضع المقترحات التي تدعم تقدم الأسرة وسلامتها، وتعزز تماسكها واستقرارها على الصعيد الاقليمي والدولي .