تونس.. "النهضة" لن تدعم المرزوقي في الرئاسة

15:17

2014-11-07

تونس - الشروق العربي - أكد مصدر مطلع في حركة النهضة ، حصول لقاء بين كل من زعيم "نداء تونس" الباجي قائد السبسي وراشد الغنوشي رئيس حركة "النهضة الإسلامية، في بيت السبسي بالضاحية الشمالية للعاصمة تونس.

وهو ما أكده قيادي في النداء الذي أضاف أن اللقاء هو الأول بعد الاعلان عن نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة، التي فاز فيها النداء بالمركز الأول.

وبرغم حرص الطرفين على التكتم فان المعلومات  تشير الى أن هناك مفاوضات سرية جارية بين "النهضة" و"نداء تونس"، حول تشكيل الحكومة القادمة وكذلك حول المرشح الذي ستدعمه النهضة في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراء دورتها الأولى في 23 نوفمبر الجاري.

وفي هذا السياق أكد قيادي في النهضة  بأن "النهضة حسمت أمرها وأنها لن تدعم ترشح الرئيس الحالي منصف المرزوقي".

ومن المرجح، أن يدعو مجلس شوري النهضة، الذي سيجتمع يوم الجمعة القادم، الى ترك حرية التصويت، بصفة منفردة لأبناء الحركة، وهو وضع سيستفيد منه مرشح "نداء تونس" الباجي قائد السبسي، الذي لا يستبعد أن يحظى بمساندة ضمنية من قبل النهضة خلال الدور الثاني.

وما يؤكد على أن النهضة والنداء اختارا التحالف، هو استنادهما الى نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة، التي "أفرزت وضعية لا تمكن أي حزب من الحكم بمفرده"، مثلما أوضح ذلك القيادي في نداء تونس الأزهر العكرمي في تصريح لـ "العربية.نت".

وأشار إلى "أن التحديات التي تمر بها تونس تفترض وجود تحالف قوي لضمان الاستقرار وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية"، بما يعني بوضوح تحالف يجمع كل من النهضة والنداء.

كما كتبت ابنة راشد الغنوشي، يسرى الغنوشي وهي الناطقة باسم حركة النهضة التونسية في الخارج وعضو في لجنة العلاقات الخارجية التابعة لها، مقالا في منتدى فكرة – التابع لمعهد واشنطن للدراسات- لمحت فيه صراحة الى أن النهضة تتجه نحو التحالف مع حزب السبسي.

حيث أكدت يسرة الغنوشي، إلى "أنه سيتم توجيه قرارات حركة "النهضة" المتعلقة بدورها في المرحلة المقبلة وبمركزها في الانتخابات الرئاسية بناءً على الرسالة التي أوصلتها أصوات الشعب التونسي الأسبوع الفائت كما وعلى عزمنا على بناء التوافق".

وأضافت أنه "من أهم الأمور التي يمكن استنتاجها من الانتخابات النيابية هي أن الشعب التونسي يريد ساحة سياسية متوازنة وتعددية".

وبناء عليه ترى ابنة الغنوشي، أنه "من هنا سنستمر في العمل مع الأطراف المعنية الأخرى على توطيد النظام الديمقراطي الناشئ في تونس وإجراء الإصلاحات الفعالة وتحقيق الاستقرار والازدهار".