وزير التعليم المصري: فكرت في تقديم استقالتي لكن..

02:32

2014-11-07

القاهرة- الشروق العربي- صرح الدكتور محمود أبو النصر، وزير التربية والتعليم المصري، بأنه كوزير للتعليم مسؤول في كل الأحوال عن كل الحوادث التي تحدث للتلاميذ في المدارس، بما فيها حادثة الحافلة المدرسية في البحيرة، والتي راح ضحيتها 18 طالباً.

وقال في مقابلة خاصة على قناة "العربية" إنه مسؤول عن كل طفل مسؤولية سياسية، وإنه في بعض الأحيان فكر في الاستسلام وتقديم استقالته، ولكنه قال "الجندي لا يهرب من المعركة".

وأضاف الدكتور أبو النصر أنه لا يريد التهوين من الحوادث التي حدثت للأطفال في المدارس في الفترة الأخيرة، وأقر بأن هناك إهمالا، مؤكداً وجود محاسبة، وذكر أن الوزارة اكتشفت عدداً كبيراً جداً من القنابل، وتم إبلاغ وزارة الداخلية بها، وتم تفكيكها.

وتوقع الوزير أن تقل هذه الحوادث في الفترة القادمة، لأنه سيتابع أكثر بنفسه وسيتخذ إجراءات رادعة مع كل المقصرين.

"الميراث ثقيل جداً"

وقال أبو النصر إنه في اجتماع مجلس الوزراء الأخير تم تشكيل لجنة كبيرة تضم نقابة المهندسين وبعض الوزارات والشركة القابضة للتشييد والمقاولون العرب وأوراسكوم وسوف يشتركون مع الوزارة في فحص وإصلاح جميع مدارس مصر.

وحول عدم وجود أطباء في المدارس لإسعاف الطلبة علق الدكتور أبو النصر بالقول "إن الميراث ثقيل جدا وإن إصلاحه يريد وقتا ومالا"، مشيرا إلى أنهم يعملون مع وزارة الصحة لحل هذه المشكلة وأكد أن موازنة الوزارتين ستزيد في سنة 2017، وأن موازنة وزارة التعليم ستصبح 4% بدلا من 2% .

تطوير المناهج التعليمية

وقال وزير التعليم إنه بحلول عام 2017 سيتم تطوير المناهج التعليمية كافة، أما الآن فالمشكلة الأساسية هي في كل من الميزانية والمعلم والطالب، وقال "نحن في حاجة إلى الفلوس من أجل حل كل هذه المشكلات"، ولذلك نعمل الآن على تنمية مواردنا عن طريق إدخال القطاع الخاص في تطوير وتشغيل ما لدينا من إمكانيات.

وأضاف وزير التعليم أن هناك تحسناً في سير العملية التعليمية بنسبة 30% عن العام الماضي في المناهج والتدريس وكثافة الطلاب في المدارس وفي الخدمة وزيادة المعلمين ورواتبهم.

كما صرح الدكتور أبو النصر لقناة "العربية" أنه تم حل مشكلة الأراضي لبناء 10 آلاف مدرسة، وذلك عن طريق عمل بروتكول تعاون مع وزارة الشباب ووزارة الأوقاف.

الإخوان وكتب التاريخ

أما فيما يخص كتب التاريخ وحتى لا يحدث تسيس للتاريخ، كما حدث في وقت الإخوان من تبديل حوالي 20% من منظومة التعليم، أكد وزير التعليم أن من يكتب كتب التاريخ حاليا هم خبراء من الجامعات بالإضافة إلي رئيس المجمع التاريخي وهم أشخاص ليس لهم آراء سياسية فيذكروا كل الأحداث والشخصيات، كما هي مثل ثورة25 يناير وثورة 30 يونيو، لماذا حدثت ولكن من دون آراء أو الدخول في التفاصيل، كما أكد أن وزارة التربية والتعليم لديها دور رقابي على الكتب الخارجية.

نفي الوزير أن يكون لديه أي خصومة مع وسائل الإعلام أو أن يكون له أي علاقة بإيقاف أي برنامج تلفزيوني.