هذه هي مصادر القوة الإماراتية

13:56

2014-11-06

الشروق العربيأكدت أخبار الساعة، أن دولة الإمارات تعتبر منذ نشأتها عام 1971 نموذجاً للدور الأساسي للقيادة في صنع التقدم والتنمية والتفرد على المستوى العالمي فقد كان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الدور الحاسم في نجاح تجربة الوحدة ووضع الأسس الراسخة للتقدم الذي حققته الإمارات على مدى العقود الماضية، مضيفة أن رؤية رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تمثل خاصة فيما يتعلق بتمكين المواطنين، أساساً للقفزات التنموية الكبرى التي تحققت وتتحقق على أرض الوطن في المجالات كافة والطموحات التي تتطلع القيادة إلى إنجازه.

وتحت عنوان "مصادر القوة الإماراتية " قالت أخبار الساعة، إن "الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أشار خلال استقباله مؤخراً اللجنة الوطنية لمجلس الطاقة العالمي بمناسبة فوز دولة الإمارات العربية المتحدة باستضافة "مؤتمر الطاقة العالمي2019"، إلى مصدرين أساسيين من مصادر تفوق الإمارات وتميزها وتأثيرها الكبير في الساحتين الإقليمية والدولية وهما القيادة الحكيمة والسياسة الخارجية المتزنة والمتوازنة".

وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أكد أن المكانة التي وصلت إليها الإمارات باعتبارها إحدى الدول البارزة والمؤثرة في العديد من المجالات و خاصة مجال الطاقة، هي ثمرة التوجيهات والجهود التي يبذلها رئيس الدولة في استثمار الإمكانات والموارد الوطنية".

السياسة الخارجية


وأضافت أنه "في إشارة إلى دور السياسة الخارجية الإماراتية النشطة والحيوية والمعتدلة في كسب التأييد الدولي لمواقف الإمارات وتوجهاتها، قال الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إن (المكانة العالية التي وصلت إليها الإمارات ولعلاقات الصداقة التي تجمعها بالدول المختلفة في العالم أسهمتا في فوزها باستضافة مؤتمر الطاقة العالمي 2019 )".

تقدم مستمر


وبينت النشرة أنها "ليست المرة الأولى التي تحقق فيها الإمارات الفوز والسبق في هذا السياق حيث فازت باستضافة معرض إكسبو 2020 العالمي على الرغم من منافسة دول متقدمة لها من الشرق والغرب، وفازت قبل ذلك باستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" متفوقة على دول كبرى ومتقدمة كانت ترغب في الحصول على هذه الاستضافة".

ثقة وتقدير


وقالت "أخبار الساعة" في ختام مقالها الافتتاحي إن "هذا كله يؤكد أمرين أساسيين أولهما الثقة الكبيرة من قبل العالم بدولة الإمارات العربية المتحدة وقدرتها على تنظيم أكبر الفعاليات الدولية وأهمها في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية وغيرها"، مبينة أن "الأمر الثاني هو أن السياسة الخارجية الإماراتية تتمتع - إضافة إلى الرؤى الثاقبة والحكيمة التي تحكمها- بكفاءة كبيرة يعبر عنها النشاط الواسع للشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وحرصه على التطوير المستمر لجهاز الدبلوماسية الإماراتية حتى يظل قادرا على التفاعل الإيجابي مع مستجدات البيئتين الإقليمية والدولية ومتغيراتها بكفاءة كبيرة".