قتيل و 7 مصابين إسرائيليين في عملية في القدس المحتلة ومقتل منفذها

16:19

2014-11-05

القدس- الشروق العربي - في تطور لافت إثر المواجهات في باحات المسجد الأقصى، أقدم سائق سيارة على دهس إسرائيليين في القدس الشرقية، وفقاً لمصادرنا في القدس التي أشارت إلى مقتل سائقها.

وفي وقت سابق، قالت المصادر ان سيارة دهست عدداً من الإسرائيليين في القدس، وأن الشرطة فتحت تحقيقاً فيما إذا كان الحادث متعمداً.

وقالت الشرطة الاسرائيلية ان منفذ العملية هو من عناصر حركة حماس وهو شقيق  المبعد إلى تركيا موسى العكاري المحرر في صفقة شاليط .

واشارت المصادر ان قتيلا اسرائيليا وسبعة مصابين على الاقل هو حصيلة هذه العملية وصفت جراح البعض منهم بالخطيرة .

وتعليقا على العملية على الفور اصدرت حركة حماس بيانا باركت فيه العملية وقالت انها جائت ردا على الممارسات الاسرائيلية في مدينة القدس والمسجد الاقصى .

اقتحام باحة الأقصى

اقتحمت القوات الإسرائيلية ساحة المسجد الأقصى صباح الأربعاء، واندلعت على الأثر مواجهات مع المصلين الفلسطينيين المتواجدين فيه، ما أدى إلى إصابة فلسطينيين واعتقال ثالث، ووصف قاضي قضاة فلسطين ما تقوم به إسرائيل بأنه "حرب مسعورة" ستؤدي إلى حرب دينية.

فقد أفاد مراسل الشروق العربي باندلاع مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية والمعتكفين داخل الحرم القدسي، مضيفة أن القوات الإسرائيلية اقتحمت الباحة وشرعت في إطلاق القنابل الصوتية تجاه المعتكفين بالمسجد الأقصى.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن القوات الإسرائيلية اقتحمت، الأربعاء، باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وحاصرت الجامع القبلي.

ونقلت عن مدير المسجد الاقصى عمر الكسواني قوله إن "أكثر من 300 جندي اقتحموا باحات الأقصى قبل دقائق وبدأوا بمحاصرة المعتكفين بداخل الجامع القبلي وإطلاق الأعيرة المطاطية تجاههم فيما يرد الشبان بالحجارة".

وفي وقت لاحق، أفادت مراسلة سكاي نيوز أن القوات الإسرائيلية انسحبت من باحات الحرم القدسي.

مواجهات في الأقصى

جاء ذلك بعد فترة هدوء نسبي بعد مواجهات سابقة قبل إغلاق السلطات الإسرائيلية المسجد الأقصى للمرة الأولى منذ احتلالها للقدس عام 1967، والتراجع عن القرار لاحقاً.

وجرت وقتها مواجهات بين عشرات الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، حيث رشقوها بالحجارة عند الحاجز القريب من رام الله بالضفة الغربية، وردت القوات بإطلاق الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.

كما وقعت مواجهات عنيفة في القدس على خلفية الاقتحامات المتكررة لنواب إسرائيليين يمينيين المسجد الأقصى والمطالبة بالسماح لليهود بالصلاة فيه.

فقد قامت النائبة ووزيرة المواصلات الإسرائيلية تسيبي خوتوفيلي، الثلاثاء، باقتحام المسجد الأقصى وطالبت بتغيير الوضع فيه.

والأحد الماضي أيضاً اقتحم النائب موشيه فيغلين، الذي يطالب بالسماح لليهود بالصلاة في المسجد الاقصى، الحرم القدسي وسط إجراءات أمنية مشددة، في تحد لدعوات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى ضبط النفس.