عبدالله بن زايد: حريصون على تنمية قدرات الشباب

14:32

2014-11-04

الشروق العربي - أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، حرص «المؤسسة» على تمكين الشباب لتحقيق عوائد إيجابية مستدامة في حياتهم.وقال سموه: إن «هؤلاء الشباب كانوا وما زالوا موضع اهتمامنا وتركيزنا في مؤسسة الإمارات، حيث قمنا بإطلاق جائزة الإمارات لشباب الخليج العربي، والتي أعلن عنها في نوفمبر 2013 خلال حفل المؤسسة لتكريم الشباب والمؤسسات المانحة».

وأضاف سموه خلال افتتاح قمة أعمال مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي في أبوظبي أمس، خلال كلمة عبر الفيديو: «تنظم المؤسسة القمة السنوية للنفع الاجتماعي، للعام الثاني على التوالي، والتي أصبحت منبراً استراتيجياً مهماً وفرصة مثالية تتيح للخبراء والعاملين في هذا القطاع من جميع أنحاء العالم للتواصل للبحث بشكل أكثر تعمقاً في كيفية الارتقاء في أعمال النفع الاجتماعي لتعزيز وتمكين الشباب وتحسين العائد الاجتماعي الإيجابي على المجتمعات بطريقة مستدامة».وأضاف سموه: «تهدف هذه القمة إلى مناقشة الاتجاهات الحديثة للنفع الاجتماعي والتي تقوم على نموذج الاستثمار المجتمعي في تنمية الشباب، وتركز القمة في دورتها الثانية على الطرق التي من شأنها تعظيم الأثر الاجتماعي الإيجابي لأعمال النفع الاجتماعي». وصرح سموه «بأن هذه الجائزة تهدف إلى دعم وتحفيز قدرات ومهارات الريادة الاجتماعية لدى شبابنا في المنطقة، معرباً عن أمله بأن تسهم هذه الجائزة في بناء مشاريع اجتماعية طويلة الأمد وقادرة على إحداث تأثير اجتماعي حقيقي ومستدام في حياة الشباب في منطقة الخليج العربي».من جانبه قال معالي الشيخ سلطان بن طحنون، رئيس دائرة النقل، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، العضو المنتدب لمجلس إدارة مؤسسة الإمارات: «يأتي انعقاد هذه القمة السنوية في دورتها الحالية في ظل النجاحات والإنجازات غير المسبوقة التي تحققها الدولة في كافة مجالات العمل الاقتصادي والتنموي والاجتماعي والثقافي، وهي إنجازات، بلا شك، تضع الدولة بمؤسساتها المختلفة في مركز الصدارة الإقليمية وتؤسس لنهضة تنموية شاملة في كافة المجالات.

وأشار معاليه إلى السجل المُشَرِّف لدولة الإمارات في مجال المساعدات والعمل الإغاثي، لافتاً إلى أنه سجل يستلهم إرث العطاء الذي أسسه وأرسى دعائمه مؤسس الدولة، وباني نهضتها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويتجلى في أبهى صوره من خلال المكانة المرموقة التي وصلت إليها الدولة حالياً باعتبارها واحدة من أكثر ست دول في العالم في تقديم المساعدات والمعونات الإنسانية والإغاثية لكل من يحتاجها حول العالم.

 

وأضاف معالي الشيخ سلطان بن طحنون: «لعل أبرز ما يميز هذه القمة هو تركيزها بشكل كبير على الشباب، وقد جاء ذلك منسجماً مع رؤية المؤسسة القائمة على الاستثمار في طاقات الشباب، وتمكينهم من المساهمة في بناء مستقبل الدولة».واختتم معالي الشيخ سلطان بن طحنون كلمته بالقول: «تأتي هذه النقاشات بهدف تمكين الشباب، وتعزيز قدراتهم على إقامة مشاريع اجتماعية ناجحة ومؤثرة، ليس فقط في دولة الإمارات العربية المتحدة، وإنما في دول الخليج العربي، وذلك تنفيذاً لمبادرة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات الذي وجه بإطلاق جائزة الإمارات لشباب الخليج العربي، حيث تقوم المؤسسة بتنظيم حفل يقام في الثامن عشر من نوفمبر الجاري لتكريم الشباب الفائزين بالجائزة».

وتتضمن القمة مسارات عمل ثلاثة تعقد بالتوازي تحت عناوين التمكين والابتكار والتطوع وذلك بما ينسجم مع مجالات اهتمام المؤسسة الرئيسية كما تتضمن القمة 21 جلسة حوارية ونقاشية تفاعلية تعقد بمشاركة ما يزيد عن 60 خبيرا ومتحدثا من كافة دول العالم يمثلون 50 مؤسسة وهيئة محلية وإقليمية ودولية.