الشيخة فاطمة تدعو لتبني برامج تدعم الأسر في مناطق النزاعات

14:28

2014-11-04

الشروق العربيدعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة إلى تقديم برامج وخدمات تدعم الأسر في مناطق النزاعات والحروب، كما ناشدت سموها المسؤولين في العالم إيلاء هذه القضية العناية والاهتمام اللازمين. جاء ذلك في كلمة لسموها خلال افتتاح مؤتمر»التنمية المستدامة للأسرة.. الإنجازات والرؤى المستقبلية» الذي انطلق امس برعاية سموها في أبراج الاتحاد فندق الجميرا، والذي نظمته مؤسسة التنمية الأسرية تزامنا مع احتفال العالم باليوم الدولي للأسرة لهذا العام الذي جاء تحت شعار «تمكين الأسرة من تحقيق أهداف الألفية التنموية». وفي كلمة سموها في المؤتمر، والتي ألقتها بالإنابة عنها معالي الدكتورة ميثاء الشامسي وزيرة الدولة، هنأت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك – حفظها الله – رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة مرور عشرة أعوام على تولي سموه مقاليد الحكم، كما هنأت أبناء الدولة كذلك بيوم العلَم، وهنأت سموها جميع الأسر باحتفالات العالم بالذكرى العشرين للسنة الدولية للأسرة، مؤكدة أن الدولة تحتفل بهذه المناسبة الدولية من خلال تنظيم مؤسسة التنمية الأسرية لهذا المؤتمر. وقالت سموها (لقد أولت قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الشأن الاجتماعي والأسري الكثير من الاهتمام، ووضعت الخطط اللازمة لتطويره، ووفرت الإمكانات التي تضمن تماسك الأسرة، وحثت على ضرورة التنسيق المستمر بين الوزارات والهيئات والمؤسسات، والتعاون مع الجهات الإقليمية والدولية، لتقديم أفضل الممارسات المتعلقة برعاية شؤون الأسرة).وأضافت سموها (علينا أن نكون واعين بالتطورات والتغيرات التي تطرأ على العالم أجمع، كي نضمن لمجتمعنا الثبات والاستقرار. فنحن لسنا بمعزل عما يحدث خارج حدود دولة الإمارات، ولأننا جزء أصيل في هذا العالم، فإننا نستضيف هذا المؤتمر لإتاحة الفرصة للجميع للتعرف على الممارسات الاجتماعية الناجحة محلياً، وكذلك على ما هو قائم إقليمياً وعربياً ودولياً وذلك للاستنارة به وتطبيقه حسب مقتضيات الواقع ومتطلباته، ودراسة التحديات بصورة وافية، وكل ذلك من شأنه أن يساهم في زيادة استقرار الأسرة، وتمكينها من مواكبة ما يحدث من مستجدات في العالم، فطالما أننا نبتغي التطور والتميز، علينا أن نواجه الراهن بكل ما يتطلب من مسؤوليات». وأكدت سموها على ضرورة إيجاد الحلول لكل هذه التحديات من أجل تحقيق أفضل النتائج في الشأن الاجتماعي». وفي ختام كلمتها قالت سموها» إن نهج دولتنا واضحٌ وبيِّن، قائمٌ على المضي قدماً نحو دولة حضارية متقدمة، هدفها الإنسان أولاً وأخيراً»، حضر المؤتمر معالي علي سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء المؤسسة.