السلطة ترحب وحماس ترفض دعوة فرنسا لعقد مؤتمر دولي للسلام

18:36

2016-01-30

دبي- الشروق العربي- رحبت السلطة الفلسطينية بتصريحات وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، التي أدلى بها مساء أمس الجمعة، معبرا عن أن بلاده ستتبنى خلال الأسابيع القادمة مبادرة لعقد مؤتمر دولي لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

وكان فابيوس، قد قال مساء أمس، إن بلاده ستتبنى، خلال الأسابيع القادمة، مبادرة، لعقد مؤتمر دولي، لاستئناف مفاوضات السلام الفلسطينية-الإسرائيلية، محذراً من أنه في حال عرقلة المفاوضات فإنه من الممكن لفرنسا الاعتراف رسميا بدولة فلسطين.

من جانبه رحب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، في بيان صحفي وصل الأناضول بالدعوة الفرنسية، قائلا "نرحب بدعوة فرنسا لتدخل دولي شامل وجاد نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة".

وأضاف "سنقوم بالاتصال مع فرنسا، فضلا عن غيرها من الشركاء الدوليين، للمضي قدما في هذا الاتجاه".

بدوره قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن الرئاسة ترحب بالجهد الفرنسي وأي مبادرة على طريق إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتؤكد موقفها الداعي لإنهائه، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

ومضى أبو ردينة، "الاعتراف بالدولة الفلسطينية سيساهم بلا شك في بناء السلام والاستقرار بالمنطقة، والقضاء على كل مظاهر التطرف".

وكان الوزير الفرنسي صرّح بالقول "لن نسمح بعرقلة حل الدولتين، هذه مسؤوليتنا كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي، لذلك ستبدأ باريس، خلال الأسابيع القادمة، مبادرة لعقد مؤتمر دولي لإستئناف مفاوضات سلام بين الجانبين".

وأضاف فابيوس "المؤتمر يهدف لحلٍ قائمٍ على أساسِ دولتين، ومن المنتظر أن يشارك فيه إلى جانب الطرفين المعنيين، كل من فرنسا وحلفائنا الأمريكيون، والعرب، والأوروبيون، وفي حال عرقلة مبادراتنا بخصوص الحل، فإننا سنتحمل مسؤوليتنا في الاعتراف رسمياً بفلسطين كدولة".

حماس ترفض وتصف الدعوة بانها تكرار للحلول الفاشلة

أعلنت حركة "حماس"، أنها ترفض دعوة فرسا، لعقد مؤتمر دولي، لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية. 

وقال إسماعيل رضوان، القيادي في الحركة، في تصريح لـ"الأناضول"، إن كافة الدعوات السياسية الرامية لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، "مرفوضة" و"غير مجدية". 

ورأى رضوان في الدعوة الفرنسية، تكرارا لما وصفه بـ"الحلول السابقة الفاشلة"، وأنها تأتي للتغطية على الانتهاكات الإسرائيلية اليومية بحق الفلسطينيين. 

وحذر القيادي في حماس، السلطة الفلسطينية من الاستجابة أو قبول أي صيغة أو مشاريع تنتقص من الحقوق والثوابت الفلسطينية، حسب قوله. 

وجدد رضوان رفض حركته للعودة إلى المفاوضات مع إسرائيل، واصفا إياها بـ"العبثية"، و"أنها "مضيعة للوقت". 

يذكر انه منذ نهاية أبريل/نيسان 2014، توقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي كانت ترعاها الإدارة الأمريكية، وما زالت اللقاء الرسمية لبحث استئناف المفاوضات متوقفة.