"كي مون" قلق إزاء الوضع الصحي لصحفي فلسطيني تعتقله إسرائيل

12:30

2016-01-30

دبي- الشروق العربي- أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، امس الجمعة، عن قلقه إزاء الوضع الصحي للصحفي الفلسطيني محمد القيق، المضرب عن الطعام منذ 66 يوما، في السجون الإسرائيلية احتجاجا على اعتقاله "إداريا"، بدون محاكمة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي عقده في مقر المنظمة الدولية، في نيويورك إن "السيد محمد القيق، أضرب عن الطعام منذ 25 نوفمبر /تشرين الثاني العام الماضي، احتجاجا على الطبيعة التعسفية لاحتجازه، وتتابع الأمم المتحدة هناك عن كثب الوضع العام المتعلق بالمحتجزين الفلسطينيين".

وأضاف، دوغريك، "تجدد الأمم المتحدة موقفها الثابت المتمثل في ضرورة توجيه الاتهامات لجميع المحتجزين، سواء الفلسطينيين أو الإسرائيليين، أو إطلاق سراحهم بدون تأخير". 

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية، قد رفضت اليوم الأربعاء، طلبا من الصحفي القيق، بالإفراج عنه. وقال جواد بولس، محامي "القيق"، في تصريح لـ"الأناضول"، آنذاك إن "المحكمة اعتبرت أن المادة السرية، التي قدمتها لها النيابة العامة الإسرائيلية لتبرير الاعتقال الإداري، ضد محمد القيق، فيها ما يكفي لتثبيت الاعتقال الإداري ضده".

واعتقل الجيش الإسرائيلي القيق (33عاما) في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، من منزله في مدينة رام الله، قبل أن يبدأ، إضرابا مفتوحا عن الطعام، بعد 4 أيام من اعتقاله.

وفي 20 من كانون أول / ديسمبر الماضي، قررت السلطات الإسرائيلية تحويل القيق للاعتقال الإداري، دون محاكمة، لمدة 6 أشهر.

والاعتقال الإداري، هو قرار تتخذه المخابرات الإسرائيلية بالتنسيق مع قائد "المنطقة الوسطى" (الضفة الغربية) في الجيش الإسرائيلي، لمدة تتراوح بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم إقراره بناء على "معلومات سرية أمنية" بحق المعتقل.

ويُجدّد الاعتقال حال إقرار قائد "المنطقة الوسطى" بأن وجود المعتقل ما زال يشكل خطرًا على أمن إسرائيل، ويعرض التمديد الإداري للمعتقل الفلسطيني على قاضٍ عسكري، لتثبيت قرار القائد العسكري، وإعطائه "صبغة قانونية".