تقوده روما وواشنطن.. تحرك عسكري وشيك ضد "الدولة" بليبيا

23:03

2016-01-29

دبي-الشروق العربي-أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الخميس، أن الولايات المتحدة مستعدة لملاحقة عناصر تنظيم "الدولة" حيثما وجدوا، "وصولاً إلى ليبيا إذا لزم الأمر"، في حين أعلن البنتاغون أنه يراقب الوضع في ليبيا "بعناية فائقة".

وقال البيت الأبيض: إن أوباما "طلب من فريقه للأمن القومي مواصلة جهوده الرامية لتعزيز الحكم الرشيد في ليبيا، ودعم جهود مكافحة الإرهاب في ليبيا وفي الدول الأخرى، حيث يسعى تنظيم الدولة إلى إرساء وجود له".

وكان وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، قال في وقت سابق الخميس، إن الولايات المتحدة لم تتخذ بعد قراراً بشأن القيام بعمل عسكري في ليبيا، لكنها "تراقب الوضع بعناية فائقة".

من جهتها، قالت وزيرة الدفاع الإيطالية، روبرتا بينوتي، الخميس، إن الدول الغربية مستعدة لقتال تنظيم "الدولة" في ليبيا حتى إذا أخفق الليبيون في تشكيل حكومة موحدة قريباً.

وقالت بينوتي في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا": "لا يمكننا تصور أن يبقى الوضع في ليبيا على ما هو عليه مع مضي الوقت"، فيما أكد المتحدث باسمها هذه التصريحات.

وكانت بينوتي قد ذكرت في اجتماع لوزراء دفاع الدول الغربية المشاركة في التحالف الدولي ضد التنظيم، في باريس الأسبوع الماضي، إن هناك اتفاقاً كاملاً على أن أي حكومة موحدة تتشكل في ليبيا هي من "ستطلب المساعدة في قتال المتشددين لتفادي إذكاء الدعاية الجهادية بحدوث غزو غربي جديد".

لكن الوزيرة الإيطالية قالت إن التنظيم تزداد قوته في ظل الفراغ السياسي، "الأمر الذي دفع إيطاليا وحلفاءها للاستعداد لوضع طارئ".

وأضافت بينوتي: "في الشهر الماضي عملنا بدأب أكبر مع الأمريكيين والبريطانيين والفرنسيين". وتابعت: "لن أصفه بأنه إسراع، وهو بالتأكيد عمل غير أحادي. كلنا متفقون على أننا لا بد أن نتجنب عملاً غير منسق".

وأشاد كارتر برغبة إيطاليا "في قيادة الجهود الدولية الرامية لمساعدة الليبيين"، مؤكداً استعداد واشنطن لمؤازرة روما في هذا المسعى.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية بيتر كوك، الأربعاء: إن واشنطن أرسلت "عدداً محدوداً من العسكريين إلى ليبيا؛ للتواصل مع القوات الموجودة في البلاد للحصول على صورة أوضح لما يجري هناك"، مضيفاً: "نحن نعكف على بحث خيارات عسكرية".

واستغل تنظيم "الدولة" الفوضى في ليبيا لإقامة قاعدة في مدينة سرت وشن عدة هجمات على منشآت نفطية في يناير/ كانون الثاني الجاري. وفي وقت سابق من هذا الشهر قتل 74 على الأقل في هجوم انتحاري نفذه التنظيم على مركز تدريب للشرطة الليبية.