واعتقل غارات في مدينة داندونغ (شمال شرق) الحدودية مع كوريا الشمالية في العام 2014 مع زوجته، التي أطلق سراحها لاحقا مقابل كفالة.

وقالت الوكالة إن "السلطات الصينية اكتشفت أيضا أدلة تظهر أن غارات وافق على القيام بمهمات لحساب أجهزة استخبارات كندية تقوم على جمع معلومات عن الصين"، من دون أن تقدم مزيدا من الإيضاحات.

وقبل اعتقالهما كان غارات وزوجته المسيحيان يديران مقهى في داندونغ وينشطان في مجال إرسال مساعدات إنسانية إلى كوريا الشمالية.

وكان غارات وزوجته اعتقلا بعد أسبوع من اتهام الحكومة الكندية الصين بممارسة القرصنة الإلكترونية، الأمر الذي حدا بأوتاوا إلى اتهام بكين باعتقال مواطنيها في إجراء انتقامي.