وحسب بيان أصدرته الدائرة، الأربعاء، فقد شكل السعوديون والبريطانيون والهنود الجزء الأكبر من السياح.

وتعليقا على الأرقام، قال المدير العام للدائرة هلال سعيد المري إن عام 2015 حفل "بالكثير من التحديات التي أثّرت على قطاع السياحة العالمي، حيث شهدنا بعض الصعوبات، بدءاً من تراجع معدلات النمو الاقتصادي في الأسواق الآسيوية والأوروبية وصولاً إلى تباين أسعار صرف العملات حول العالم".

وتخطى عدد زوار دبي عتبة 13 مليون شخص في 2014، وتسعى إلى جذب 20 مليون زائر بحلول سنة 2020، والتي تستضيف خلالها معرض "اكسبو 2020" الدولي.

وتعود النسبة الأكبر من الزائرين إلى دول مجلس التعاون، إذ بلغ عددهم 3.3 ملايين شخص، بزيادة 12.8 % عن العام الذي سبقه، وبلغ عدد الزوار السعوديين 1.54 مليون.

الهنود والبريطانيون ثانيا

وبحسب أرقام الدائرة ذاتها، بلغ عدد الزوار الهنود 1.6 مليون شخص في 2015 بارتفاع نسبته 26 %، فيما وصل عدد البريطانيين إلى 1.2 مليون شخص بزيادة 11 %.

وأشارت الدائرة إلى أنه "رغم القيود لتراجع النمو الاقتصادي وقوة الدولار الأميركي على قدرة دبي التنافسية، ظلت دول غرب أوروبا ثاني أكبر منطقة مساهمة بعدد الزوار، إذ سجل عدد الزوار القادمين من تلك الدول نمواً كبيراً بنسبة 6.1%".

وأضافت:" النمو الإيجابي في الأسواق القوية والناشئة (ساعد) في موازنة تراجع عدد السياح من روسيا ورابطة الدول المستقلة ودول أوروبا الشرقية، التي شهدت انخفاضاً بعدد الزوار القادمين منها بنسبة 22.5%".