القبيسي تؤكد أهمية عودة البرلمان المصري لدوره الريادي

05:44

2016-01-28

أبوظبي-الشروق العربي-استقبلت الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، أمس، في مقر المجلس بأبوظبي، وائل جاد سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، الذي قدم التهنئة لها بمناسبة انتخابها لرئاسة المجلس كأول امرأة تترأس مؤسسة برلمانية على مستوى الوطن العربي.


وجرى خلال اللقاء الذي حضره الدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس، بحث سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائية بين البلدين بما يعكس رؤية وتوجهات قيادتي البلدين، والتأكيد على أهمية تعزيز علاقات التعاون البرلمانية وتبادل الزيارات بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلس النواب المصري، وأهمية إعادة تفعيل عمل لجنة الصداقة البرلمانية التي تربط المجلسين، لأهمية دورها في تعزيز العلاقات وتنسيق المواقف في الفعاليات البرلمانية المختلفة، ودورها في تأصيل وتوثيق علاقات التعاون في مختلف المجالات بما يعود بالنفع المباشر على الشعبين.


وأكدت الدكتورة القبيسي الدعم الذي تحظى به المرأة الإماراتية من قبل القيادة الرشيدة، والسعي الدائم لتمكينها وتبوئها أعلى المناصب لأهمية دور المرأة في مختلف القطاعات، مؤكدة أن ما وصلت إليه المرأة الإماراتية اليوم يترجم ثقة الشعب والقيادة بالمرأة الإماراتية ودعمها في المجالات كافة.

وأوضحت أن دولة الإمارات تتطلع لأن تعم مسيرة تمكين المرأة مختلف بلدان الوطن العربي، وأن يتم تفعيل وتعزيز التعاون في هذا القطاع للنهوض بالمرأة والأسرة العربية، مشيرة إلى أن جمهورية مصر العربية تعتبر من الدول العربية الرائدة في تمكين المرأة والأسرة.


وأشارت إلى أن العلاقة التي تجمع المجلسين هي جزء من نموذج الوحدة الفريدة والمميزة التي تجمع الإمارات ومصر في القطاعات كافة.

وأعربت عن اعتزازها بالعلاقات البرلمانية التي تجمع المجلسين، وحرص الجانبين على تنميتها وتعزيزها في مختلف الأنشطة والبرامج ودعم المشاركات البرلمانية العربية والإسلامية والدولية، موضحة أهمية عودة البرلمان المصري للقيام بدوره المؤثر في الساحة البرلمانية الإقليمية والدولية لدعم القضايا العربية والدولية، والحفاظ على المكانة التاريخية لمصر ودورها الريادي في مختلف الميادين.


وأعرب السفير المصري عن تقدير جمهورية مصر العربية لمواقف دولة الإمارات الثابتة تجاه الشعب المصري، والدعم المستمر الذي تقدمه لمصر، واتفاق قيادتي البلدين على تحقيق الاستقرار والنمو والتطور للبلدين والشعبين الشقيقين، وبذل جهودهما الموحدة في تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة العربية.