زايد الخيرية تبدأ مبكراً لترتيبات موسم الحج

05:39

2016-01-28

أبوظبي-الشروق العربي-تجري مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية منذ عدة أيام ، عمليات الاتصال والتنسيق مع فنادق مكة المكرمة لحجز أماكن الإقامة المطلوبة لحجاج المؤسسة والجهات المشاركة معها والمتوقع أن يبلغ عددهم نحو 1500 حاج وحاجة، وذلك في إطار حرص المؤسسة على الإعداد مبكراً لموسم الحج القادم واختيار افضل المواقع قرباً من الحرم المكي للتيسير على الحجاج وراحتهم. 


من جهتها أعربت حملات الحج عن أملها في أن يشهد الموسم المقبل زيادة في أعداد الحجاج من قبل وزارة الحج والسلطات المختصة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة في ضوء قرب انتهاء أعمال التوسعة في الحرم وغيرها من المناطق في البقاع المقدسة، تلك الحصة التي ظلت ثابتة خلال السنوات الثلاث الماضية عند حد ال 5000 حاج ، مؤكدين أن أية زيادة في تلك الحصة ستنعش الموسم وتحركه عن السنوات الماضية التي آثرت خلالها معظم الحملات الانسحاب منه لعدم جدواه. 


وأوضحت مصادر تلك الحملات أنه ربما تكون هناك زيادة تدريجية هذا العام تتراوح بين 10 و 20% على العام الماضي بما ينعكس إيجابا على الموسم، وتبدأ مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية الشهر المقبل تلقي طلبات المواطنين من مختلف مناطق الدولة للاستفادة من منحة الحج ضمن برنامج زايد للحج ، وفق جدول زمني وأماكن تحددها المؤسسة في وقت لاحق.

وكانت المؤسسة أعلنت شروط التقدم للحصول على المنحة ومنها أن يكون المتقدم من داخل الدولة من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة (يستثنى زوج المواطنة وزوجة المواطن)، وأن يكون من الذين لم يسبق لهم أداء فريضة الحج من قبل، ومن ذوي الدخل المحدود(أسرة ذات دخل محدود)، ومن الذين بلغوا سن 40 عاماً من العمر على الأقل، وأن تكون لدى المرشح المقدرة البدنية والصحية للقيام بأداء مناسك الحج، وأوضحت أنها تعطى الأولوية للأكبر سناً وذوي الدخل المحدود.


وبالنسبة للمرشحين من خارج الدولة يتم تنفيذ البرنامج بالتنسيق المباشر مع وزارة الخارجية وسفارات دولة الإمارات في الخارج ، حيث تقوم مؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والإنسانية بتحديد المنح المخصصة لكل دولة ، آخذاً في الاعتبار عدد البلاد المستفيدة والإمكانات المتاحة وفي حدود 25 حاجاً كحد أقصى لكل دولة.


وأوضح أحمد بن شبيب الظاهري مدير عام المؤسسة ل «الخليج» أن نجاح البرنامج على امتداد تلك السنوات هو ثمرة للرعاية الكريمة من قيادتنا الحكيمة ، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، رعاه الله ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات ، والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة ، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الأمناء.