"أخبار الساعة": علم الإمارات رمز الوحدة والعزة والفخار

19:07

2014-11-01

الشروق العربيأكدت نشرة "أخبار الساعة" أنه حينما يرفع المواطنون والمؤسسات علم دولة الإمارات في وقت واحد فوق المباني والمنازل في مناسبة يوم العلم الإماراتي الموافق الثالث من نوفمبر ( تشرين الثاني) الجاري فإن هذه ستكون لحظة وطنية تاريخية تتجه فيها العقول والقلوب إلى رمز الوحدة والعزة والفخار.

وأضاف التقرير أن هذه اللحظة "تعيد التأكيد أن ما زرعه الآباء والأجداد بجهدهم وعرقهم وصبرهم على مدى سنوات طويلة أثمر نموذجاً يشار إليه بالبنان في الوحدة بين أبناء الشعب الواحد والانتماء العميق إلى الوطن والولاء المطلق للقيادة وأن الأمانة التي تركها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في أيد أمينة تحت قيادة رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان". 

يوم العلم
وأضاف تحت عنوان "رمز الوحدة والعزة والفخار" أن ما قاله نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بهذه المناسبة يترجم بوضوح الدلالات العميقة من وراء تخصيص يوم للعلم الإماراتي والرسائل المهمة التي يحملها هذا اليوم، إذ دعا في تغريدات على حسابه الشخصي في مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" المواطنين والمؤسسات إلى رفع العلم الإماراتي الساعة الثانية عشرة ظهراً في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) لنرسل رسالة واحدة أننا لسنا إمارات.. نحن دولة الإمارات، وقال: "سيبقى علمنا شامخاً خفاقاً قوياً كشموخ وقوة أبناء الإمارات".

وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن شعب الإمارات يضرب المثل في حب الوطن والوفاء له والاستعداد لتلبية ندائه، ولذلك فإنه يحرص على التجاوب مع أي دعوة للتعبير عن هذا الحب وهذا ما يظهر بجلاء في المناسبات الوطنية وعلى رأسها مناسبة العيد الوطني التي تصادف الثاني من ديسمبر (كانون الأول) من كل عام، ولعل الحماس الكبير الذي أقبل به أبناء الوطن على أداء الخدمة الوطنية وتقاطرهم على مراكز التسجيل للقيام بالواجب المقدس بل ومطالبة بعض ممن لا تشملهم هذه الخدمة بسبب تجاوزهم السن المحددة بالانخراط فيها كانت مؤشرات قوية إلى عمق انتماء المواطنين الإماراتيين إلى بلدهم واعتزازهم بالانتماء إليه وإيمانهم بقيمة الوحدة التي تأسس وفقا لها منذ عام 1971.

دولة الإمارات
واضافت النشرة "لقد حققت دولة الإمارات كل ما حققته من تقدم وتنمية ورخاء في ظل وحدة أبنائها وتكاتفهم وفشلت كل محاولات النيل من وحدتهم أو تماسكهم أو التفافهم حول قيادتهم ولذلك ينعم الوطن بالاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي والأمني ويسير في طريقه بثقة كاملة لتحقيق طموحاته التنموية على الرغم مما تشهده المنطقة من اضطرابات وتوترات".

وقالت "أخبار الساعة" في ختام مقالها الافتتاحي إن "شعب الإمارات الذي أثبت للعالم دائماً أنه شعب واحد متماسك سيعيد تأكيد هذا المعنى بصورة أكثر قوة يوم الثالث من نوفمبر الجاري وسيظل رمزاً على وحدة النسيج الوطني وحصانته في مواجهة أي محاولات لاختراقه مهما كان مصدرها أو الشعارات التي ترفعها".