صحف الإمارات: 86 وفاة وحلول لمنع الحوادث المميتة بدبي

19:03

2014-11-01

الشروق العربيكشفت الإدارة العامة للمرور بدبي عن بلوغ وفيات الحوادث المرورية بإمارة دبي نحو 86 حالة مع انتهاء شهر سبتمبر (أيلول) الماضي وذلك نتيجة 2025 حادثاً مرورياً، فيما توفي شخصان وأصيب ثمانية بإصابات بليغة في حوادث دراجات نارية وقعت في إمارة أبوظبي، خلال الفترة ذاتها، وأكدت مرور أبوظبي أن السائقين الشباب الإماراتيين في الفئة العمرية من (18- 30) ما زالوا هم أكثر المتسببين للحوادث المرورية خلال تلك الفترة، وذلك بحسب ما ورد في الصحف المحلية اليوم السبت.

وأشارت صحيفة البيان إلى تساهل منافذ بيع وبقالات في طلب إبراز الهوية أثناء شراء السجائر، وخصوصاً لمن يُشك في أعمارهم، إذ بات لدى البعض أمراً غير ذي أهمية، على الرغم من مطالبتها بألا تبيع إلا بعد أن يبرز المشتري السجائر بطاقة الهوية الخاصة به للتأكد من سنه، وهو ما انعكس على زيادة انتشار ظاهرة التدخين بين طلبة المدارس والقصر، كما أن قرب البقالة من المدارس يشجعهم على شراء وتدخين السجائر دون مبالاة.

عدم التزام
وبينت الصحيفة أن الآراء أجمعت على عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن هناك عدم التزام من قبل البعض بالقانون واللائحة التنفيذية التي نصت على عدم بيع السجائر لمن هم دون السن القانوني (20 سنة)، وطالبوا بمفتشين سريين لضبط المخالفين.

وقال مغرد إن "بيع التدخين للقاصرين يمثل جريمة كبرى في الدول الغربية وبعض دول العالم الثالث إلا انه يعد لدى بعض محال البقالة أمراً عادياً، ويحدث باستمرار وأمام أعين الجميع، فهذا يدخل ضمن المخالفات الصريحة والواضحة لحقوق الطفل، والتي طالبت مجموعة من المؤسسات المعنية بالحفاظ عليها قبل المواثيق العالمية والدولية التي تنادي بحقوق الأطفال".

وتابع إن "بيع السجائر للقاصرين يمثل خيانة للوطن والمجتمع ونفس الشيء ينطبق على تسويقها لهذه الفئة، وتساءل من يعتبر المسؤول، هل هي الرقابة أم منافذ البيع أم الأهل؟".

86 وفاة
ومن جانبها أكد صحيفة الاتحاد سعي الإدارة العامة للمرور بدبي بخطى مدروسة لوضع حلول وأفكار، بغية منع وقوع الحوادث المميتة، لتحقيق استراتيجيتها المرورية، المتمثلة بخفض الوفيات المرورية إلى صفر لكل 100 ألف نسمة بحلول 2020، وذلك بحسب مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي العقيد سيف مهير المزروعي

وأشارت الصحيفة إلى بلوغ وفيات الحوادث المرورية بإمارة دبي 86 حالة مع انتهاء شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، وفقاً لأحدث الإحصاءات الصادرة من الإدارة العامة للمرور، وجاءت الوفيات نتيجة 2025 حادثاً مرورياً، نتج عنها كذلك إصابة 1043 شخصاً، بينهم 763 سائقاً، و664 راكباً و273 من المشاة، وتراوحت بين 146 بالغة، و538 متوسطة، و895 بسيطة.

وأشارت الإحصاءات إلى أن أهم خصائص متسببي الحوادث المرورية الأشهر التسعة الماضية من العام الجاري تضمنت 91.6% من المتسببين في الحوادث الجسيمة من الذكور، و8.4 % و من الإناث، حيث بلغ عدد الذكور 1318 ذكراً، مقارنة بـ 382 من الإناث.

حوادث دراجات نارية
ومن ناحيتها أشارت صحيفة الإمارات اليوم إلى وفاة شخصين وإصابة ثمانية بإصابات بليغة في حوادث مرورية وقعت في إمارة أبوظبي، خلال الأشهر التسعة الماضية، وتسببت فيها دراجات نارية، نتيجة 57 حادثاً مرورياً تنوعت ما بين حوادث صدم وتدهور، فيما حررت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، في الفترة ذاتها، 3812 مخالفة لسائقي دراجات مخالفين.

وقال مدير إدارة المناطق الخارجية في مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، العقيد حمد ناصر البلوشي، للصحيفة، إن "هناك ستة أسباب رئيسة أدت إلى وقوع تلك الحوادث، هي: الانحراف المفاجئ، والسرعة من دون مراعاة الطريق، تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء، عدم ترك مسافة كافية، ودخول طريق رئيس من دون التأكد من خلوه، والإهمال، وعدم الانتباه.

27% مخالفات الإماراتيين
وكشفت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي عبر صحيفة الخليج أن السائقين الشباب "الإماراتيين" في الفئة العمرية من "18- 30" ما زالوا هم أكثر المتسببين للحوادث المرورية خلال الـ9 شهور الماضية من العام الجاري، كما أنهم الاكثر حصولاً على المخالفات المرورية إذ بلغ عدد المخالفات التي حصلوا عليها من جملة المخالفات المحررة نحو 27%، مؤكدة أهمية دور المجالس الشعبية في تعزيز الجهود المبذولة لحث الشباب على الالتزام بقانون السير والمرور .

جاء ذلك خلال محاضرة التوعية التي نظمتها المديرية في مجلس محمد عبدالله الرميثي بمنطقة السمحة بأبوظبي ضمن مبادرة المجالس مدارس التي أطلقتها المديرية بهدف ترسيخ الثقافة المرورية من خلال "المجالس الشعبية للمواطنين" وتعزيز التلاحم المجتمعي بين المرور والجمهور ومناقشة قضايا السلامة المرورية.