مصر.. سكان الشريط الحدودي مع غزة يخلون منازلهم

18:02

2014-11-01

القاهرة- الشروق العربي - اضطر مئات من السكان في منطقة رفح على الحدود المصرية مع قطاع غزة إلى ترك بيوتهم بعد قرار من الحكومة المصرية بإخلاء المنطقة، حيث يهدف القرار إلى إتاحة الفرصة للجيش المصري لمواجهة العمليات الإرهابية من دون إيذاء المدنيين.

وبدت حالات الغضب والاستياء واضحة على سكان منازل الشريط الحدودي بين رفح المصرية وقطاع غزة بعد قرار القوات المسلحة هدم منازلهم المتاخمة للحدود بعرض 500 متر على مسافة عشرة كيلومترات.

ونقل السكان أمتعتهم ولم يبق أمامهم خيار سوى اللجوء إلى منازل أقاربهم لحين تسلم أموال التعويضات التي أقرتها الحكومة.

ورغم تفهمهم لضرورات الأمن القومي المهدد بسبب انتشار الأنفاق بين سيناء وقطاع غزة فإنهم لم يخفوا حزنهم لهدم بيوتهم التي تعود إلى الآباء والأجداد وخاصة في ظل غموض البديل حتى اللحظة.

وبدأت محافظة شمال سيناء في تسليم بعض التعويضات المادية لأصحاب المنازل.
وأكد خبراء الأمن أن هذه الخطوة كانت ضرورية وحتمية بسبب انتشار العمليات الإرهابية التي تستهدف عناصر الأمن، وكان آخرها عملية "كرم المقاديس" التي أسفرت عن مقتل 30 جندياً من الجيش المصري منذ نحو أسبوع.

وأكد متابعون أن عمليات القوات المسلحة ضد بؤر الإرهاب وتحديداً عناصر تنظيم "أنصار بيت المقدس" حققت نجاحات كبيرة وأن ضرب الأنفاق بشكل نهائي سيساهم في دعم هذه العمليات.

وأخيراً يبقى أهالي شمال سيناء في انتظار انتهاء عمليات النقل مراهنين على وعود الدولة في توفير البديل الملائم، ومراهنين أيضاً على الوصول إلى مرحلة استقرار نهائي لشبه جزيرة سيناء التي تحولت مؤخراً من أرض الفيروز إلى ساحة كبيرة من ساحات الإرهاب.