إسرائيل : تتهم الفلسطينيين بمقتل الحاخام الاسرائيلي وتستهدف منفذ العملية في القدس وضواحي القدس تشتعل الان

15:08

2014-10-30

غزة – الشروق العربي – مسعد المهموم - احتجزت قوات الاحتلال قبل قليل سيارة اسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني التي نقلت جثمان الشهيد معتز ابراهيم حجازي (32 عاما) من منزله، حيث تدعي اسرائيل ان القتل الذي استهدفته هو الذي كان وراء اطلاق النار علي الحاخام الاسرائيلي في القدس مساء امس .

وفي هذه الاثناء تدور مواجهات في حي الثوري ورأس العامود ردا على استشهاد الشاب معتز حجازي بدعوى محاولة قتل الحاخام المتطرف يهودا غليك .

وحاولت قوات الاحتلال اقتحام مدرسة رأس العامود الشاملة وقامت بتحطيم شبابيك المدرسة وفي السياق ذاته قامت  وحدات خاصة ومستعربين باقتحام  حي الثوري عند الساعة 2:30 فجرا وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال اطلقت النيران من رشاشاتها على الشاب حجازي أثناء محاصرته على سطح منزله، علما أن القوات كانت على سطح بناية مقابلة له، وتمكنت من اصابته بكمين محكم، وبعد تأكد القوات بإصابته وعدم قدرته على الحركة اقتحمت المنزل وتركته ينزف دون تقديم العلاج اللازم له .

وادعت شرطة الاحتلال أن قوة عسكرية داهمت منزلا لاعتقال مقدسي مشتبه فيه بالضلوع في عملية محاولة اغتيال الحاخام غليك ليلا الا أنه ومع وصول القوات لمنزله بالحي هناك شرع المشتبه بإطلاق العيارات النارية اتجاه القوات التي ردت بالعيارات النارية مما ادى الى مقتله .

وأضافت الشرطة الإسرائيلية انها استولت على المسدس الذي كان بحوزة القتيل لفحصه اذا ما كان استخدم في عملية اغتيال  المستوطن الاسرائيلي ليلة امس في القدس .

وأوضح رئيس نادي الثوري" هاني غيث " للشروق العربي " أن القوات حاصرت منزل حجازي بالكامل، ولم تقتحمه الا بعد تأكدها من إصابة الشاب معتز بصورة مباشره ، مؤكدا غيث أن الشاب استشهد بعد اطلاق الرصاص عليه.

وأوضح أن العشرات من الشبان حاولوا الوصول الى منزل الشاب حجازي للاطمئنان عليه وتحويله للعلاج الا أن القوات اطلقت باتجاههم الرصاص المطاطي الزجاجي، وأصيب 15 شابا، بينهم 4 تم تحويلهم الى المستشفى، وعرف من بينهم مهدي برقان ومحمود شويكي.

وأضاف غيث أن قوات الاحتلال حولت حي الثوري الى ثكنة عسكرية، وتدور في هذه الاثناء مواجهات في المنطقة، لافتا إلى أن القوات لا تزال تحتجز جثمان الشهيد على سطح منزله.

الأسير المحرر معتز حجازي قضى 11 عاما ونصف العام في الأسر منها 10 أعوام في العزل، وقد تحرر بتاريخ 5 – 6 – 2012، حيث واعتقل عام 2000 بتهمة المشاركة في فعاليات انتفاضة الاقصى وحكم بالسجن 6 سنوات، وفي عام 2004 اعتدى على سجان وأصابه حيث حكم لمدة 4 سنوات اضافية.