الثني والبشير.. لقاء تصحيح العلاقات

19:34

2014-10-28

طرابلس- الشروق العربي - جاءت زيارة رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني إلى السودان، الاثنين، لتضع النقاط على حروف عالقة مع القيادة هناك، وتتويجا لـ "تحرك إقليمي ضاغط" لوضع الخرطوم على مسار الحل لا المشكلة في ليبيا، بحسب نائب في البرلمان الليبي.

فالزيارة الأولى للثني كرئيس للوزراء إلى الخرطوم جاءت بعد زيارة قام بها البشير في وقت سابق من الشهر إلى القاهرة التي تدعم الحكومة الليبية الشرعية، وتحدث بعدها عن آفاق خروج بلده من العزلة الإقليمية.  

ويقول عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان الليبي طارق الجروشي لسكاي نيوز عربية:" البشير تعرض لضغوط عربية، خاصة من القاهرة، كان لها التأثير القوي في تغير نبرة الخرطوم تجاه الملف الليبي".

وتعقدت العلاقة في الآونة الأخيرة بين طرابلس الخرطوم على خلفية اتهامات للأخيرة بدعم الجماعات المسلحة الخارجة عن القانون في ليبيا، وهو ما تنفيه السودان.

ويتوقع الجروشي أن يعمل السودان "من الآن فصاعدا على منحى مختلف، بوقف أي عمليات لدعم الميليشيات المسلحة في ليبيا، خاصة أن أراضيه ومطاراته كانت تستخدم في نقل السلاح إلى هذه الميليشيات".  

ومن المقرر أن تتسلم ليبيا عددا من المروحيات التي كانت تخضع للصيانة في السودان منذ عام 2013، بحسب الجروشي، وهو دليل على مدى تغير الموقف السوداني.

ويرى الجروشي أن السودانيين اقتنعوا بأن "مصلحتهم مع حكومة الثني وأن الموقف الداخلي والخارجي في أصبح صالحها، وختم قائلا:" السياسة مع المصالح".