4 سنوات على رحيل صقر بن محمد القاسمي

14:01

2014-10-27

الشروق العربي - رأس الخيمة - ترك المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رحمه الله، الذي ولد عام 1920م، وحكم رأس الخيمة بين يوليو/ تموز عام 1948م إلى أكتوبر/ تشرين الأول ،2010 مساحة واسعة وسجلا حافلا في تاريخ رأس الخيمة الحديث والإمارات عامة، في ظل الدور الكبير، الذي اضطلع به والإنجازات العديدة، فيما يصفه أبناء الإمارة بأنه كان قائداً وأباً ومعلما .

دفعت حكمة الشيخ صقر عملية البناء والتطوير في رأس الخيمة خطوات واسعة نحو المستقبل، وأفضت إلى ترسيخ الاستقرار ودفع مسيرة البناء والتنمية في ربوعها، وهو النهج، الذي حافظ عليه صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، الذي أخذت الإنجازات الاقتصادية والخدمية والاجتماعية تتوالى في عهد سموه تحت مظلة الاتحاد، مانحاً روحاً جديدة للتنمية الشاملة في الإمارة، بالاعتماد على القطاعات الإنتاجية، ممثلة بالقطاع الصناعي أولاً ثم القطاع السياحي .
الراحل الكبير باني رأس الخيمة الحديثة، وآخر شيوخ الإمارات مؤسسي الاتحاد، الذين فارقوا الحياة، إذ توفي في السابع والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول عام 2010 .
ارتبط اسم رأس الخيمة وتاريخها الحديث بشخصية فقيد الإمارة، الشيخ صقر بن محمد القاسمي، طيب الله ثراه، الذي عرف بسمات شخصية وقيادية واجتماعية بارزة، من أهمها قربه من الناس وتحطيمه الحواجز الوهمية بين القيادة والشعب، وهي من التقاليد والسياسات، التي طبقها ومارسها حكام الإمارات وشيوخها في حياتهم اليومية، إذ يستطيع أي من أبنائها أو المقيمين على أرضها المباركة أن يصل بسهولة ويسر إلى الشيخ صقر والمشاركة في مجلسه وعرض ملاحظاته أو مظلمته بعفوية وتلقائية وروح اجتماعية ووطنية آسرة، الأمر، الذي استحق من خلاله الشيخ صقر القاسمي وصفه بالقريب من الرعية، الذي يشاركهم حياتهم اليومية ومجالسهم وأفراحهم وأتراحهم، ما رسخ في ذاكرة أبناء الإمارة من أجيال متعاقبة .
يعد الشيخ صقر مساهماً رئيسياً في بناء الاتحاد، جنباً إلى جنب مع إخوانه من شيوخ الإمارات المؤسسين، واضطلع بدور مشهود في عهد "إمارات الساحل" ما قبل قيام الاتحاد ونشأة الدولة، وتولى منصب رئيس مجلس حكام إمارات الساحل عام ،1965 وظل في منصبه إلى قيام دولة الاتحاد حتى عام ،1971 وعمل على تعزيز دولة الاتحاد ودعم مؤسساتها وتقوية أركانها، إيماناً بقيمة الاتحاد وأهميته وبالوحدة الطبيعية والاجتماعية والنفسية والوطنية والتاريخية، التي تجمع أبناء الإمارات كافة .
تمثل البعد الثالث في سياسة الشيخ صقر، رحمه الله، في ترسيخ حضور التراث في الحياة المعاصرة والواقع الاجتماعي، لتوثيق صلة الأجيال بماضيها وتاريخ أجدادها، والحفاظ على العمق التاريخي الحضاري لأبناء رأس الخيمة، وتجذير الموروث الشعبي الوطني في حياة الأجيال ونفوسهم، وتوثيق قيم أبناء الإمارات وترسيخ أخلاقهم الأصيلة في السلوك والوعي الجماعي لأبناء الوطن .
يؤكد معاصرون ومقربون من "صقر القواسم" من رجالات رأس الخيمة، أن سيرة الفقيد ومواقفه تعكس حكمة القائد وبراعته في المواقف الصعبة، مساهماً مع إخوانه شيوخ الإمارات المؤسسين في بناء الدولة وتطورها وبلوغها المكانة، التي وصلت إليها اليوم إقليمياً ودولياً، ما شكل نموذجاً عالمياً في البناء والتنمية والتطوير .
وارتكز الفكر القيادي للشيخ صقر على تحقيق التنمية والتطوير عبر دعم التعليم وتشجيع أبناء الوطن على الإقبال عليه، مما شكل ملمحاً رئيسياً في فلسفة الحكم لدى فقيد رأس الخيمة، وهو ما يجمع عليه أبناء رأس الخيمة، لاسيما الكبار والمخضرمون والمقربون من القائد التاريخي لرأس الخيمة، حيث للأهالي ذكريات لا تمحى من الذاكرة حول اهتمام الشيخ صقر بالتعليم، الذي كان الشغل الشاغل له، ولم يكن يتردد في سنوات النشأة الأولى من حكمه وما لحقها من عهد الاتحاد عن متابعة حالات الغياب والحضور بين صفوف الطلبة بنفسه وبصورة مباشرة، بجانب حرصه على زيارة المدارس واستدعاء أولياء الأمور للوقوف على تقيد أبنائهم بالدراسة .
وحرص الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رحمه الله، على التعليم وتشجيع الأهالي على تسجيل أبنائهم في المدارس، ذكوراً وإناثاً، عكس رؤية استراتيجية إبان تأسيس الدولة المدنية الحديثة، منطلقاً من قاعدة أن العلم ركيزة للبناء والتنمية والازدهار وقاطرة التنمية، وهو ما تمخض عن واقع الإمارة اليوم وما حصده أبناؤها من ثمار يانعة، وهم المشهود لهم بارتفاع معدلات التعليم وانتشار الثقافة بين صفوفهم وتحليهم بالمؤهلات العلمية والكفاءة والمهارات الإدارية والشخصية .
دفع اهتمام الشيخ صقر بالتعليم ومحبة أبناء الإمارة له إلى أن يقفز عدد المدارس في رأس الخيمة عام 1960 إلى 10 مدارس، نصفها للبنين والنصف الآخر للبنات . من تلك المدارس المدرسة الزراعية في منطقة الدقداقة عام ،1955 المدرسة الصناعية في مدينة رأس الخيمة ،1969 الذي ارتفع خلاله عدد مدارس الإمارة إلى 27 مدرسة، تحوي نحو 6 آلاف طالب .
واتسم الشيخ صقر بصفات حميدة عكست شخصيته حاكما وإنسانا، من أبرزها محبته للعلم والدين، وحضه المستمر لأبناء الإمارات والأهالي جميعاً على التمسك بقيم الإسلام الحنيف، وتشجيعه المتواصل على التعليم، إلى حد صبغ شخصيته القيادية والإنسانية والاجتماعية، وفرض طابعه على مراحل واسعة من حياته وسيرة حكمه .
واظب الشيخ صقر، رحمه الله، على التواجد في الديوان الأميري برأس الخيمة لتلبية احتياجات الناس وخدمتهم، وكان يقف أمام الحصن، مقر الحكم ومقر إقامته الأول، ثم في قصره لاحقا، ليستمع إلى كل من يسأله حاجة، من بعد صلاة العصر وصولاً إلى أذان العشاء، بحسب ما يروي أبناء رأس الخيمة من كبار ومقربين . وكان بعض الناس يحدثه عن حاجته داخل المسجد .
وتحفل سيرة الشيخ صقر رحمه الله، بالإنجازات والمواقف، لكن أبرزها أنه كان أحد مؤسسي دولة الاتحاد، التي نستظل اليوم مع أبنائنا بمظلتها الوارفة، بجانب دوره الكبير والموصول في ملف التعليم برأس الخيمة، حيث كان يحث منذ توليه مقاليد الحكم في الإمارة المواطنين على النهل من ينابيع العلم، التي لا تنضب، فيما خصص مبالغ مالية كمكافآت تشجيعية لمن يلتحقون بالمدارس ودور العلم .
وكان الفقيد من أصحاب الأيادي البيضاء في تأسيس الاتحاد والدولة، بجانب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وأخيه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وإخوانهما شيوخ الإمارات المؤسسين، رحمهم الله . وتمثل دور الشيخ صقر في بناء الاتحاد ودعم مؤسساته في حرصه على الاستثمار في العنصر البشري الوطني، وبناء المؤسسات التعليمية، بهدف تعزيز معدلات التعليم بين أبناء رأس الخيمة وتثقيفهم، ومدهم بالمهارات المعاصرة، ودعم سوق العمل المحلي بطواقم وطنية مؤهلة، وهو ما أسفر عن تولي نخبة كبيرة من أبناء رأس الخيمة مناصب رفيعة ومواقع حساسة في مختلف قطاعات الدولة .
ويسجل للشيخ صقر، طيب الله ثراه، جهوده الكبيرة لحل المشكلات بين الفرقاء، عبر بث روح المحبة والإخاء والتسامح في المجتمع، فيما عمل على توحيد قبائل إمارة رأس الخيمة تحت راية الوطن، ليجمع شملها ويصهر جهودها تحت مظلة دولة الاتحاد .

صقر بن محمد القاسمي

ولد الشيخ صقر بن محمد القاسمي في حصن الحاكم برأس الخيمة القديمة عام ،1920 وهو ما يعرف اليوم ب (الحصن)، الذي تحول لاحقاً إلى متحف رأس الخيمة الوطني، ويحتل موقعاً حيوياً في قلب مدينة رأس الخيمة المعاصرة، كما يحتل مكانة خاصة في قلوب أبناء الإمارة وذاكرتهم التاريخية .
يرجع الشيخ صقر في نسبه إلى الشيخ رحمة بن مطر بن كايد، مؤسس حكم القواسم بعد انهيار دولة اليعاربة . نشأ برعاية والده الشيخ محمد بن سالم القاسمي، الذي تولى حكم الإمارة ما بين 1917 - 1919 . وتربى الشيخ صقر، رحمه الله، في طفولته، على حب العلم والمعرفة، لاسيما علوم الدين الإسلامي الحنيف، وتلقى علوم القرآن الكريم ومبادئ القراءة والكتابة والحساب . 
درس في طفولته على يد المطوعة "فاطمة"، زوجة حمد الرجباني، المعروف باسم (المغربي)، وكان أشهر القضاة والعلماء في رأس الخيمة، ويرجع أصله إلى نجد . وحفظ آيات من القرآن الكريم وتلقى مبادىء الحساب والقراءة والكتابة وعمره لا يتجاوز عشرة أعوام .
تعلم المغفور له بإذن الله، تعالى، في مرحلة لاحقة، مبادئ العلوم على أيدي معلمين أحضرهم الحاكم في تلك الفترة من نجد، لتدريس أفراد العائلة الحاكمة في بيت الحاكم . وفي أوائل الثلاثينات من القرن الماضي درس في إحدى المدارس، التي أقيمت في بيت (سليمة بنت سلطان)، وكان يبلغ عدد الطلبة آنذاك نحو ثلاثين طالباً، منهم الشيخ حميد بن محمد والشيخ كايد بن محمد القاسمي .

 

محطات

 

انتخب الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رحمه الله، عام ،1965 قبل قيام الاتحاد ب 6 سنوات، رئيساً لمجلس الحكام، الذي ضم إمارات الساحل، وفق التسمية المتداولة في حينها، وتمكن خلال فترة ترؤسه للمجلس من تحقيق إنجازات اقتصادية واجتماعية، وظل في منصبه حتى قيام الاتحاد مطلع السبعينات من القرن الماضي، برئاسة المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله . وانضمت رأس الخيمة للاتحاد في فبراير/ شباط ،1972 ليصبح الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضواً في المجلس الأعلى للاتحاد .
بانضمام رأس الخيمة إلى الاتحاد في العاشر من فبراير/ شباط ،1972 اكتملت حبات العقد الوطني، فيما شارك الشيخ صقر، بجانب أشقائه شيوخ الإمارات المؤسسين بناة الاتحاد، في رسم خريطة النهضة والتقدم والتغيير، رغم ضخامة التحديات والمعوقات، التي واجهتهم، لتتحول الإمارات خلال فترة وجيزة إلى رمز عالمي للشعوب الباحثة عن حياة كريمة، وصولاً إلى التحول إلى مركز إقليمي ونموذج عالمي في التنمية والبناء .

إنجازات تنموية

شهدت رأس الخيمة في عهد الشيخ صقر، الذي امتد نحو 60 عاماً، إنجازات تنموية وقفزات حضارية مشهودة، تابع العمل فيها وافتتحها ودشنها بنفسه، من بينها:
- افتتاح الطريق المعبد بين رأس الخيمة والشارقة عام 1969 .
- تدشين مطار رأس الخيمة الدولي، بحضور الشيخ زايد، رحمه الله، عام 1976 .
- افتتاح ميناء صقر، الذي ظل حتى اليوم أكبر موانئ إمارة رأس الخيمة، عام 1977 .

مجلس سيف راشد الشميلي في وادي حقيل:
زايد وصقر وإخوانهما رسموا مستقبل الإمارات وسعادة أبنائها

احتضن سيف راشد بني شميلي مجلساً خاصاً في منزله بوادي حقيل في منطقة شمل، أكد المشاركون فيه أن المغفور له، بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة وباني الاتحاد، رسم مستقبل الإمارات وسعادة أبنائها بحكمة ورؤية استراتيجية ثاقبة، ما أفضى إلى ما نعيشه اليوم من ازدهار اقتصادي وتنمية شاملة ورفاه اجتماعي، ومكاسب وإنجازات حضارية وتنموية متلاحقة تحققها الدولة، في حين قدم الشيخ صقر بن محمد القاسمي نموذجاً أصيلاً للحاكم والإنسان، الغيور على وطنه والحريص على مصلحة أبنائه وتجسيد التنمية في ربوعه الطيبة .
اعتبر المجلس، الذي حضره حشد من مختلف الأعمار من أبناء قبيلة بني شميلي، وأداره عبد الله الصرومي، أن الوفاء لنهج "زايد" القائد المؤسس وتسليط الضوء على سيرة "صقر القواسم"، بإنجازاتهما ودورهما الكبير في ماضينا وحاضرنا واجب وطني .
نجيب الشامسي، مدير عام الهيئة الاستشارية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ضيف المجلس والمتحدث الرئيسي فيه، رأى أن قيادتنا الرشيدة تخطو نحو الأفضل، الذي يصب في مصلحة أبناء الوطن ودولة الإمارات، لافتاً إلى أن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله امتلك شخصية تاريخية استثنائية على مستوى الإمارات والمنطقة والعالم، ليحفر اسمه في سجل القيادات التاريخية على نطاق العالم، وساهم المغفور له بإذن الله الشيخ صقر في نقلة نوعية تاريخية في إمارة رأس الخيمة، داعيا إلى تنظيم سلسلة ندوات متخصصة على مدار أيام تشمل جميع إمارات الدولة .
سيف راشد بني شميلي، صاحب المجلس، قال: إن أيادي "الشيخ زايد" البيضاء امتدت إلى أصقاع الأرض، فيما كان حريصاً على مد يد العون والمساعدة إلى مختلف شعوب العالم، على اختلاف أديانها وأجناسها، معتبراً أن الله، سبحانه وتعالى، منح القائد التاريخي للإمارات القبول في الأرض والحب بين شعوب العالم، فيما نال شهرة وتقديراً على نطاق واسع في العالم .
وأكد أن رأس الخيمة لن تنسى على اختلاف أجيالها ومراحلها 60 عاماً من حكم الشيخ صقر، عرفت خلالها تحولات إيجابية كبرى في التنمية والاقتصاد والخدمات والنهضة والعمران، وانضمت فيها إلى عقد الاتحاد الفريد، وأسهمت بقيادة صقر في بناء الاتحاد وتعزيز مؤسساته .
وأكد عبدالله الصرومي أهمية إحياء ذكرى المغفور لهما الشيخ زايد والشيخ صقر، رحمهما الله، ورد الفضل لأصحابه من شيوخ الإمارات المؤسسين جميعاً والوفاء لهم، وترسيخ القيم والمفاهيم، التي غرسوها بين أبناء الوطن، مضيفاً أن الشيخ زايد هو مؤسس الدولة، ورجل الصحراء، الذي يقف أمامه اللسان والقلم عاجزين عن حصر إنجازاته، فيما جعل الشيخ صقر من رأس الخيمة واحة للعلم والثقافة ومرجعاً للتراث والأصالة، حتى ذاع صيت أبنائها كنخبة من المتعلمين والمثقفين وأصحاب المؤهلات العالية .
د . سيف بن غانم بني شميلي، الباحث في الاقتصاد، قال: إن قيادتنا الرشيدة جمعت الشمل تحت راية الاتحاد، ونجحت في تشييد دولة قوية معاصرة، فيما هي تشكل امتداداً طبيعياً وفكرياً للشيخ زايد، رحمه الله، الذي نقل، بدوره، حياة آبائنا في عصره من قبائل متفرقة إلى مجتمع واحد متكافل في إطار الوطن الواحد .
محمد بلهون بني شميلي، من وجهاء منطقة شمل، قال: إن الحاضر المزدهر، الذي نعيشه ومكتسباته على هذه الأرض الطيبة خير شاهد على إنجازات ودور الشيخ زايد، الذي غرس حبه في قلوب الكبار والصغار، حتى ممن لم يعايشوه أو يشهدوا حقبته المزدهرة من عمر الإمارات، التي يتوارث أبناؤها حب وقيم مؤسس الدولة، رحمه الله، مؤكداً أن الشيخ صقر كان أحد أقطاب دولة الاتحاد مع "الشيخ زايد" و"الشيخ راشد" وبقية إخوانهما من شيوخ الإمارات المؤسسين، طيب الله ثراهم .
محمد سعيد محيمر، من أبناء قبيلة بني شميلي، أكد أن العطاء الكبير، الذي قدمه الشيخ زايد، في خدمة الإمارات وبناء الدولة وتعزيز مؤسساتها يستحق الشكر والتقدير من أبناء الإمارات جيلاً بعد جيل .
عبد الحكيم بلهون، من أبناء المنطقة، قال: إن "الشيخ زايد" رجل الوحدة وصاحب المشروع الوحدوي الوحيد الناجح عربياً، الذي صمد أمام الأعاصير الإقليمية والدولية، واستمر بنجاح باهر، ورجل التحديات، الذي حول الصحراء إلى دولة عصرية مزدهرة، في حين أن الحقبة الطويلة، التي حكم خلالها الشيخ صقر رأس الخيمة استحقت وصفها ب "ستون من ذهب" .