تقدم للقوات العراقية.. وزمار بأيدي الأكراد

05:38

2014-10-26

بغداد- الشروق العربي- حققت قوات الأمن العراقية مكاسب كبيرة ضد "تنظيم الدولة" في منطقة استراتيجية قرب بغداد، السبت، فيما استعاد المقاتلون الأكراد بلدة في الشمال بعد أن وجهت قوات التحالف ضربات جوية مكثفة ضد مقاتلي التنظيم.

وقال مسؤولو أمن إن القوات العراقية ومليشيات مواليه لها سيطروا على بلدة جرف الصخر الاستراتيجية الواقعة على بعد 60 كيلومترا إلى الجنوب مباشرة من العاصمة العراقية من أيدي مقاتلي "تنظيم الدولة" بعد قتال استمر عدة أشهر، ومعارك أسفرت عن مقتل قرابة 200 مسلح.

وأضاف المسؤولون أن المقاتلين لاذوا بالفرار إلى قريتين قريبتين ولايزالون يهاجمون بنيران القناصة وقذائف المورتر، فيما تتأهب القوات الحكومية العراقية لعملية كبيرة.

ويمكن أن تسمح السيطرة الكاملة على المدينة للسلطات العراقية بمنع المسلحين من الاقتراب أكثر من العاصمة والحفاظ على الروابط بمعاقلهم في محافظة الأنبار الغربية.

وقال رئيس الوزراء، حيدر العبادي، إن العراقيين الذين أجبروا على الخروج من بلدة جرف الصخر بسبب القتال سيعودون عن قريب إلى ديارهم.

وتعد جرف الصخر التي تضم حقولا وبساتين وبحيرات أسماك من المناطق الساخنة التي تشهد معارك متواصلة بين القوات العراقية والتنظيم، الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

وفي مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار حيث ينتشر مسلحو التنظيم، قالت مصادر طبية وعشائرية إن 5 مدنيين قتلوا وأصيب 30 آخرون جراء قصف الجيش العراقي لعدد من الأحياء.

كما احتدمت المعارك بين قوات الجيش ومسلحي "تنظيم الدولة" في قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين، في حين قالت مصادر أمنية إن التنظيم استهدف بـ3 سيارات يقودها انتحاريون مصفاة بيجي، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

البشمركة تسيطر على زمار             

من جانب آخر، كشفت مصاد أمنية أن قوات البشمركة نجحت في دحر مسلحي "تنظيم الدولة" من مناطق عدة في قضاء تلعفر بمحافظة نينوى العراقية، واستعادت السيطرة على منطقة زمار.

وقالت المصادر إن القوات الكردية فرضت سيطرتها على بلدة زمار الشمالية والقرى المحيطة بها، بعد أن خاضت معارك مع "تنظيم الدولة" مدعومة بغطاء جوي من طائرات التحالف.

وكانت مصادر عسكرية قد قالت إن طائرات التحالف الدولي كثّفت قصفها على مواقع مسلحي "تنظيم الدولة"، مشيرا إلى أن المدفعية الثقيلة أيضا تساند الهجوم التي تشنه البشمركة على المنطقة.