مقتل 25 جنديا مصريا على الاقل في هجوم انتحاري في سيناء هو الاسوأ منذ عزل مرسي

04:54

2014-10-25

الشروق العربي - القاهرة - قتل 25 جنديا مصريا على الاقل واصيب 26 اخرون في هجوم انتحاري بواسطة سيارة استهدفت حاجزا للجيش قرب مدينة العريش في شمال شبه جزيرة سيناء الجمعة في اعتداء هو الاسوا ضد قوات الامن منذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي المعزول في تموز/يوليو 2013، حسبما افاد مصدر امني.

والهجوم هو الاكبر ضد الجيش منذ الاطاحة بمرسي ومقتل 22 جنديا في هجوم ضد نقطة لحرس الحدود قرب الفرافرة في صحراء مصر الغربية، جنوب غرب القاهرة في 19 تموز/يوليو الماضي.

وقال المصدر الامني ان “انتحاريا يقود سيارة مفخخة هاجم حاجزا للجيش في كرم القواديس في منطقة الخروبة قرب مدينة العريش قي شمال سيناء ما ادى الى مقتل 25 جنديا واصابة26 بجروح”.

واضاف المصدر ان انفجار السيارة اعقبه “انفجار ضخم أدى الى نسف الحاجز بشكل كامل”.

وكانت حصيلة اشارت الى مقتل 17 جنديا واصابة 22 اخرين.

وتقع منطقة الخروبة شمال شرق العريش في الطريق بين هذه المدينة ورفح على الحدود مع قطاع غزة.

والحاجز يقع في منطقة مزارع غير مكتظة بالسكان خارج العريش، بحسب عدد من السكان.

من جهته، قال طارق خاطر وكيل وزارة الصحة في سيناء لوكالة فرانس برس عبر الهاتف ان عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب “خطورة الكثير من الاصابات وعدم وصول كافة المصابين” الى المستشفيات.

وقال احد سكان العريش ويدعى هيثم راضي لفرانس برس ان “المساجد في العريش تدعو المواطنين الى التبرع بالدم للمصابين”.

وفي اب/اغسطس 2012، قتل 16 جنديا من قوات حرس الحدود في هجوم ضد نقطة امنية في رفح.

وقد ازدادت هجمات المتشديين ضد قوات الامن في سيناء مؤخرا بشكل ملحوظ. وهجوم اليوم هو الثالث في هذه المنطقة المضطربة خلال اسبوع.

والاحد الماضي، قتل سبعة جنود واصيب اربعة اخرون في هجوم بقنبلة استهدف مدرعة للجيش في مدينة العريش، كما قتل اثنان من شرطة قبل ذلك بيومين.

والشهر الماضي، قتل 17 شرطيا في هجومين كبيرين ضد الامن في شمال سيناء ايضا.

ومنذ عزل الجيش الرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013، تشهد شبه جزيرة سيناء باستمرار هجمات دامية ضد قوات الامن من جيش وشرطة، ما ادى الى سقوط مئات القتلى .

وقد تبنى تنظيم “انصار بيت المقدس″ ابرز الجماعات الجهادية معظم هذه الهجمات.

والاربعاء، تبنى تنظيم جهادي اخر يحمل اسم “اجناد مصر” مسؤوليته عن هجوم بقنبلة امام جامعة القاهرة جرح عشرة اشخاص هم ستة من رجال الشرطة واربعة مدنيين.

وتقول هذه الجماعات ان الهجمات تشكل انتقاما للقمع الدامي الذي تقوم به السلطات المضرية ضد انصار مرسي.

يذكر ان “انصار بيت المقدس″ اعلنت مسؤوليتها عن اكثر الاعتداءات دموية ضد الجيش والشرطة وخصوصا تفجيري مديرية امن المنصورة (دلتا النيل) ومديرية امن القاهرة في كانون الاول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير الماضيين.

كما تبنت هذه الجماعة مؤخرا قطع رؤوس عدة اشخاص في سيناء اتهمتهم بالتجسس لصالح اسرائيل والجيش المصري.

ويعلن الجيش المصري باستمرار مقتل عدد من “الارهابيين” خلال عمليات دهم تجمعات مسلحين اسلاميين. لكن ذلك لم يوقف هجمات المتشددين ضد الامن في مختلف مناطق البلاد.

وفي 19 تموز/يوليو ، قتل 22 جنديا في الجيش المصري واصيب 4 اخرون في هجوم مسلح ضد نقطة لحرس الحدود بالقرب من الفرافرة في صحراء مصر الغربية على بعد 627 كيلومترا جنوب غرب القاهرة.

وفي 14 تشرين الاول/اكتوبر الجاري، قضت محكمة مصرية باعدام سبعة اسلاميين ادانتهم بالتورط في قتل 25 شرطيا في هجوم في سيناء في صيف العام 2013 وبالتخابر مع تنظيم القاعدة في العراق.