أحكام بالمؤبد والسجن المشدد لأعضاء "خلية مدينة نصر"

21:15

2014-10-22

القاهرة- الشروق العربي - قضت محكمة جنايات أمن الدولة العليا بأكاديمية الشرطة في مصر بالسجن المؤبد 25 عاماً لـ9 من المتهمين بقضية "خلية مدينة نصر"، كما أمرت بمعاقبة 4 متهمين بالسجن المشدد 10 سنوات، وحبس 4 متهمين لمدة 7 سنوات.

وصاح المتهمون داخل قاعة المحكمة بعد الحكم عليهم بالهتافات المنددة للمحكمة، وأعلنوا مبايعتهم لأيمن الظواهري زعيم تنظيم "القاعدة".

وحمل المتهمون لافتات مدونا عليها "فزت ورب الكعبة"، ولافتة أخرى كبيرة مدونا عليها "عادل شحتو وأبو أحمد الكاشف وطارق أبو العزم يجددون البيعة للظواهري ولتنظيم قاعدة الجهاز"، ولافتة ثالثة مدونا عليها "الخلافة الإسلامية باقية"، كما حملوا صور زعيم تنظيم "القاعدة" السابق أسامة بن لادن.

وكانت النيابة المصرية قد وجهت لـ26 شخصاً من الخلية تهماً بالتخطيط لارتكاب عمليات إرهابية ضد منشآت الدولة الحيوية، وتأسيس وإدارة جماعة تنظيمية على خلاف أحكام القانون والدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام.

وقالت المحكمة خلال تلاوتها لحيثيات الحكم إن المتهمين أسسوا وتولوا على خلاف القانون إدارة جماعة تكفيرية إرهابية، وانضموا إليها بهدف تعطيل أحكام الدستور والوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والاعتداء على أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة والمسيحيين والسفن الأجنبية والبعثات الدبلوماسية.

وقالت إن الإرهاب كان من الوسائل التي استخدموها، فصنعوا المفرقعات والمسدسات وكواتم الصوت والبنادق، وتدربوا على استعمالها، واتخذوا مقار تنظيمية بالقاهرة الجديدة وبرج العرب ومدينة نصر ومزرعة بالطريق الصحراوي، حيث استخدموها في إجراء التدريبات وتخزين الأسلحة والمضبوطات.

وأضافت أنه ثبت من الاطلاع أن المضبوطات التي عثر عليها بحوزتهم تتضمن مخططات باسم "معركة فتح مصر" تؤكد على ضرورة التوظيف العسكري للقاهرة والإسكندرية وبورسعيد والسويس والإسماعيلية، واختراق بنية الدولة لاستهداف الأقباط ودور عبادتهم وقتل رموزهم وأماكن تجمعاتهم للدفع بالصراع الطائفي لنقطة اللاعودة، وضرورة العمل على تفتيت القوى المصرية، واستهداف المصالح السياسية والسيطرة على أرض سيناء والبحر الأحمر، وتهديد قناة السويس والتجارة الدولية.

وتضمنت المخططات تدريب عدد من أفراد التنظيم على قيادة الزوارق السريعه لإجراء عمليات انتحارية ضد السفن بقناة السويس كوسيلة في الاغتيالات واستهداف رجال الأعمال ووكلاء الشركات.

كما نصت المخططات على الزواج والمصاهرة مع بعضهم بالخلية من أجل تدعيمها، فضلاً عن تدريبات عسكرية بالمفرقعات ورصد الأهداف والرماية بالقذائف وتركيب الصواريخ والقذائف وكيفية الرصد وإعداد الأكمنة.