لافروف: مستعدون لقبول أي صيغة دولية للتحالف ضد الإرهاب

13:58

2015-11-28

دبي- الشروق العربي- في ختام محادثاته مع نظيره السوري وليد المعلم، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن بلاده على استعداد للقبول بأي صيغة للتحالف المعادي للإرهاب تقبلها الأطراف الإقليمية والدولية، مضيفاً أن تطبيق أي اتفاقات سياسية لتسوية أزمة سوريا لابد أن يستند لإرادة الشعب السوري دون أي تدخل من الخارج، على حد قوله.

ويبدو أن تصريحات وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، بشأن ضم جيش النظام السوري إلى جهود مكافحة "داعش" قد لاقت صداها في العاصمة الروسية، وذلك على الرغم من إيضاحات الخارجية الفرنسية لهذه التصريحات. وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، أشار لاستعداد دمشق للتعاون مع أي طرف إقليمي أو دولي في محاربة "داعش" ولكن بشروط، أما نظيره الروسي لافروف فرحب بمقترح الوزير الفرنسي.

وقال لافروف: "ما تحدث عنه لوران فابيوس يتوافق مع مبادرتنا، بما في ذلك التي تقدم بها الرئيس بوتين خلال كلمته في مجلس الأمن الدولي. يجب فقط توضيح الجزء الذي يتعلق بالجيش السوري الحر".

لافروف أشار مجدداً لمقترح الرئيس الفرنسي هولاند والخاص بإغلاق الحدود السورية - التركية لمنع تدفق المقاتلين والتمويل، مؤكداً دعم موسكو لهذا المقترح.

من جانبه، جدد وزير الخارجية السوري دعم دمشق الرسمي الكامل لسياسات موسكو، واتهم تركيا بالتورط في دعم الإرهاب، معتبراً أن إسقاط القاذفة الروسية عدوان على السيادة السورية، وأضاف أن تعاون دمشق وموسكو العسكري حقق نجاحات في محاربة "داعش".

وأضاف وليد المعلم: "بإمكاني أن أؤكد أنه بفضل جهود سلاح الجو الروسي تمكن الجيش السوري من تحقيق تقدم ملموس في ساحة المعركة، وذلك لأن القوات الجوية - الفضائية الروسية تمكنت من تحقيق نجاحات أكبر بمئات المرات من التحالف بقيادة الولايات المتحدة".

لافروف اتهم الحكومة التركية بأنها لا تستهدف القضاء على الإرهاب وتسوية الأزمة في سوريا، وطالب بإسراع الاتفاق على قوائم المنظمات الإرهابية، مؤكداً على ضرورة ضم الجماعة التي قتلت الطيار الروسي.

وأعربت أوساط سياسية روسية عن ارتياحها لنتائج مباحثات لافروف والمعلم.

واعتبر هذا الفريق أن المقاتلات الأميركية التي تحلق في أجواء سوريا والعراق تجاهلت قوافل النفط المسروق الذي كان "داعش" يبيعه للأتراك.

ويسود اعتقاد في موسكو بأن نتائج مباحثات لافروف والمعلم أكدت مجدداً تمسك موسكو بمواقفها وبقاء الخلاف بين الشرق والغرب في تسوية الأزمة السورية وحول تركبية التحالف المعادي للإرهاب.