وأوضح التحليل، الذي حصلت الإذاعة على نسخة منه، أن الجزء الأكبر من الخسائر يعود لتراجع حركة السياحة عقب الهجمات، التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا.

كما تسببت سلسلة الهجمات التي ضربت باريس في 13 نوفمبر الجاري بانخفاض الانفاق من قبل المستهلكين، مما أثر سلبا على الاقتصاد الفرنسي، وفق التحليل.

وأوضحت وزارة الخزانة الفرنسية، في تصريحات لجريدة "لو فيغارو"، أن التحليل ليس سوى "تقديرات أولية"، مؤكدة على إصدار تحليل آخر أشمل في الأسابيع المقبلة.

وتمثل هذه التقديرات للخسائر ما نسبته 0.1% من إجمالي الناتج المحلي السنوي لفرنسا، التي يُقدر اقتصادها، بـ2.1 تريليون يورو.

ومن شأن هذه الخسائر أن تساهم في زيادة الضغوط على الحكومة التي تواجه تحديات للنهوض باقتصاد البلاد، الذي نما 0.3% فقط في الربع الثالث.