مصر تطالب بحشد دولي لوقف تدفق الأسلحة إلى ليبيا

23:11

2014-10-21

القاهرة- الشروق العربي - أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن مصر ستظل تدعم الحكومة الليبية المدعومة من مجلس النواب، كما شدد على أن مصر لن تشارك عسكرياً في التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش".

وقال شكري في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية إن مصر لن تتعامل إلا مع مجلس النواب المنتخب في يونيو الماضي، وشدد على أن الهدف من ذلك هو مساعدة الحكومة الشرعية حتى تتمكن من تلبية متطلبات الشعب الليبي.

وأضاف أن مصر توفر تدريباً عسكرياً للقوات الليبية "الشرعية"، وشدد على أن الموقف المصري مبني على احترام الشرعية والسيادة الليبية.

وطالب شكري بحشد الجهود الدولية لوقف تدفق الأسلحة إلى داخل ليبيا، وقال إنه يتعين على الشركاء الأوروبيين الذين يتمتعون بقدرة وتواجد عسكريين في منطقة البحر المتوسط أن يراقبوا ويعترضوا كافة أشكال الأسلحة غير الشرعية لمنعها من الوصول إلى العناصر المتطرفة داخل ليبيا.

وأكد شكري أن مصر غير معنية بأي تدخل عسكري في ليبيا، وشدد على أن الشعب الليبي قادر على تحمل مسؤولية تحقيق الوحدة والاستقرار في بلادهم إذا ما توقف الآخرون عن إدخال السلاح.

وطالب شكري بتوسيع جهود مكافحة الإرهاب، وأوضح أنه ينبغي توسيع الحملة الحالية ضد تنظيم "داعش" لتتحول إلى حرب موحدة ضد الإرهاب أينما كان.

وصرح أن مصر لن تكون جزءاً من أي أنشطة عسكرية في إطار هذا التحالف، وإنما ستوفر كافة أشكال الدعم الأخرى للتحالف مثل الدعم اللوجيستي وتبادل المعلومات أو الأمور المتعلقة بتدفق المقاتلين الأجانب وقنوات التمويل.

وأشار إلى أهمية الاستفادة من المؤسسات الدينية المرموقة، مثل الأزهر الشريف، لكسب المزيد من القوة في مواجهة شرعية التنظيمات المتطرفة وكشف زيفها في تفسير وتقديم الدين الإسلامي.