هزاع بن زايد: الإعلام الإماراتي شريك في صناعة المستقبل

15:32

2014-10-21

الشروق العربيقال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، إن الإعلام الوطني ركن رئيسي من أركان التطور والتنمية المستدامة في الإمارات وهو شريك أساسي في صناعة المستقبل من خلال مواكبته لأحدث التطورات والمستجدات على صعيد الصحافة العالمية .
أكد سموه - خلال إطلاقه الشكل الجديد لصحيفة الاتحاد - الدعم اللامحدود للإعلام الوطني من القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والمتابعة الدؤوبة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والتي توفّر دائماً كل أسباب تطور الصحافة الإماراتية وتقدمها . 
جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بديوان ولي عهد أبوظبي أمس محمد المحمود العضو المنتدب رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام ومحمد الحمادي رئيس تحرير صحيفة الاتحاد المدير التنفيذي للتحرير والنشر . 
وأشاد سموه بالدور الوطني والريادي الذي تقوم به صحيفة الاتحاد في المشهد الإعلامي الإماراتي وكذلك أخواتها الصحف الإماراتية التي تبذل جهوداً كبيرة لدعم الرؤى المستقبلية التي تنتهجها الدولة حفاظاً على إنجازاتها في مختلف المجالات والقطاعات . 
وقال سموه إن صحيفة الاتحاد ساهمت على مدى 45 عاماً في تطوير الأداء الإعلامي والارتقاء به وقد واكبت كافة المحطات التاريخية التي مرت بها الإمارات منذ تأسيس الدولة وحتى اليوم، مؤكداً أن "الاتحاد" صحيفة لكل الوطن وما تقوم به من جهود تطويرية محل فخر واعتزاز . 
وشدد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان على أهمية توفير الإمكانات كافة لمواصلة الإعلام الوطني مسيرة تطوره مواكبة لكل ما هو متقدم في الصحافة العالمية خاصة فيما يتعلق باستخدام التقنيات الحديثة لإيصال المعلومة في الوقت والشكل المناسبين للرأي العام . 
وثمن سموه الجهود التي تقوم بها صحيفة "الاتحاد" في مجال تدريب وتأهيل الكوادر المواطنة وتوفير فرص العمل لها في القطاع الإعلامي، مؤكداً أهمية هذا الأمر لما له من دور في رسم مستقبل الإعلام الإماراتي من خلال نخبة من أبناء الوطن . 
وختم سموه بالقول إن "الإمارات تفخر بجميع أبنائها وتقدر جهودهم في مسيرة التنمية الشاملة، هذه المسيرة التي تحتاج إلى إعلاميين مواطنين ذوي كفاءة ومهنية عالية يعملون على إبراز المنجزات والمحافظة عليها فالإعلامي هو ضمير المجتمع والأقرب إلى تطلعاته وطموحاته ومن واجب كافة المؤسسات الإعلامية العمل على استقطاب الكفاءات الوطنية وتعزيز دورها في منظومة الإعلام الإماراتي" .