وكان الرئيس التركي كلف داود أوغلو تشكيل حكومة جديدة بعد فوز حزبه العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية المبكرة، التي جرت في 1 نوفمبر الجاري، وتتضمن تشكيلتها عددا كبيرا من المقربين منه.

وتضم الحكومة رقم 64 في تاريخ الجمهورية التركية، داود أغلو رئيسا لها، ووزير الدفاع الوطني عصمت يلماز، ووزير الداخلية أفكان آلا، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو.

وفي كلمة مقتضبة للصحفيين أكد داود أوغلو أن "إصلاحات بنيوية" ستبدأ خلال ولايته التي تستمر 4 سنوات.

وتنتظر تحديات اقتصادية وأمنية كثيرة الفريق الحكومي الجديد الذي يتحتم عليه إعادة تحريك اقتصاد يواجه صعوبة، والتعامل مع عودة النزاع مع الأكراد في جنوب شرقي البلاد، ومع مخاطر تنظيم "داعش" والأزمة السورية.

وأعلن أردوغان عزمه على إصلاح الدستور الحالي، بهدف نقل القسم الأكبر من السلطات التنفيذية من رئيس الوزراء إلى رئيس الدولة، وترفض المعارضة هذا المشروع رفضا قاطعا معتبرا أنه يصور سعي أردوغان إلى الاستئثار بالسلطة.