«الهلال الإماراتي» يد الخير تنثر العون في الداخل والخارج عبر مبادراتها الإنسانية.

11:24

2015-11-22

أبوظبي-الشروق العربي-شهدت «هيئة الهلال الأحمر الإماراتي» العام الجاري تطوراً نوعياً مذهلاً في عطائها الإنساني على الصعيدين الداخلي والخارجي وباتت بحق، كما أطلق عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، سفير شعب الإمارات في مد يد العون والمساعدة للمحتاجين والمتضررين في مختلف المناطق والساحات.

وقال سموه أثناء لقائه وفداً من «الهلال الأحمر الإماراتي» إن الأعمال الخيرية والإنسانية التي تقوم بها دولة الإمارات هي ركن أساسي ومنهج أصيل وثابت في سياسة الدولة الخارجية التي لها سجل حافل من المبادرات الخيرية والإغاثية منذ عهد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وإن «الهلال الأحمر» يجسد هذا المنهج بصورة واقعية في برامجه وأعماله وخدماته التي يقدمها للشعوب والدول المحتاجة للعون والمساعدة، خاصة ما يقوم به من نشاط إغاثي وإنساني على الأرض اليمنية.
 
يؤكد هذا المنهج سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، رئيس هيئة الهلال الأحمر، حيث إن المبادرات الإنسانية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عبر «الهلال الأحمر» عززت قدرات الهيئة محلياً وإقليمياً ودولياً، ووضعتها في مكانة متقدمة ضمن المنظمات الإنسانية حول العالم.
وفي تصريح بمناسبة تبوؤ الإمارات المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية خلال العام 2014، قياساً بدخلها القومي الإجمالي، قال سموه: «إن تحقيق هذا الإنجاز للعام الثاني على التوالي يؤكد التزام الدولة وقيادتها الرشيدة بمسؤولياتها التنموية والإنسانية تجاه الدول والشعوب الشقيقة والصديقة».

أكثر الدول سخاء

وأضاف سموه، أن الإمارات كدأبها سباقة لفعل الخيرات ومساعدة الأشقاء والأصدقاء ما جعلها أكثر الدول سخاء في منح المساعدات وتلبية النداءات الإنسانية الدولية، بفضل الرؤية الثاقبة لقيادتها الرشيدة التي حرصت على تسخير الإمكانات لمساعدة المحتاجين والمنكوبين بكل تجرد ومن دون النظر لأي اعتبارات أخرى.
وقال سموه، إن تصدر الإمارات كأكبر مانح للمساعدات التنموية على مستوى العالم يجسد سعيها الحثيث وحرصها الدائم على تنمية المجتمعات الهشة والضعيفة والارتقاء بمضامين العمل التنموي والإنساني من خلال الاستمرارية والاستدامة في العطاء.
ووجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، مجلس إدارة الهيئة بوضع الخطط والاستراتيجيات التي تعزز دور الهيئة محلياً، وتفي بمتطلبات الشرائح المستهدفة من خدمات الهيئة في جميع مناطق الدولة في مختلف مجالات الدعم والمساندة.

مساعدات محلية

وتضمنت ميزانية المساعدات المحلية للعام 2015 عدداً من برامج المساعدات التي تنفذها الهيئة على مدار العام، حيث تم تخصيص نحو 183 مليون درهم للمساعدات المحلية، ونحو 127 مليون درهم لمشاريع قطاع الشأن المحلي الأخرى، كحملات رمضان والأضاحي، وحفظ النعمة، والغدير، وعطايا، والهلال الطلابي، ومركز الإيواء، والمشاريع المحلية، ومشاريع المساجد، والمشاريع الوقفية، وكفالة الأيتام المحليين.

وخلال النصف الأول من العام الحالي 2015 بلغت تكلفة المساعدات والمشاريع المحلية التي نفذتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي نحو 80 مليوناً و799 ألف درهم، استفاد منها 818 ألفاً و761 شخصاً من المعوزين، وطلاب العلم، والسجناء، والأسر المتعففة، والمساعدات الطبية، وغيرها التي استفاد منها المواطنون والمقيمون، وحظي دعم طلبة العلم بنسبة 96% من إجمالي المساعدات لهذا العام.
وخلال الشهور الأربعة الأولى من العام الحالي قدمت هيئة الهلال الأحمر مساعدات إنسانية بقيمة 11 مليوناً و918 ألفاً و92 درهماً استفادت منها أربعة آلاف و327 أسرة على مستوى الدولة، فيما بلغت قيمة المساعدات الطبية 9 ملايين و49 ألفاً و918 درهماً، استفادت منها 922 حالة.
كما أن ألفين و477 طالباً وطالبة استفادوا من مساعدات طلاب العلم التي بلغت 9 ملايين و735 ألفاً و909 دراهم، فيما بلغت قيمة برامج تأهيل ذوي الإعاقة مليوناً و904 آلاف و177 درهماً استفادت منها 147 حالة، إلى جانب 285 ألفاً و500 درهم عبارة عن تكلفة برنامج دعم المؤسسات الذي استفادت منه 25 مؤسسة تعليمية وصحية وخدمية، إضافة إلى مساعدات السجناء التي بلغت 3 ملايين و631 ألفاً و965 درهماً استفاد منها 199 موقوفاً، فيما بلغت تكلفة المشاريع التنموية داخل الدولة 11 مليوناً و950 ألف درهم.
وفي مجال مساعدات محلية أخرى قامت الهلال الأحمر بإسكان وإغاثة المتأثرين بحريق البرج السكني بالشارقة، واتخذت الهيئة الإجراءات اللازمة لتوفير السكن الملائم لنحو 150 عائلة تأثرت بالحريق إلى حين تأهيل الشقق المتضررة وصيانتها لتكون صالحة للسكنى.

مذكرات تفاهم

ووقعت هيئة الهلال الأحمر مذكرات تفاهم واتفاقيات مع عدد من الجهات الأخرى تستهدف التعاون معاً في الجوانب الإنسانية والإغاثية وتساعد على تنفيذ استراتيجية الهيئة في هذا المجال، ومن هذه الاتفاقيات ما وقعه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان من مذكرة تفاهم مع دوقية ويستمنستر، تتضمن التعاون بين الجانبين في المجال الخيري والإنساني، كما وقع الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس مجلس إدارة الهلال مذكرة أخرى مع مركز الأمن الغذائي في أبوظبي، وقال في هذا الصدد محمد أحمد البواردي رئيس مجلس إدارة مركز الأمن الغذائي، إن هذه المذكرة ستساهم في تحقيق جانب مهم من استراتيجية الأمن الغذائي عبر توظيف إمكانات الطرفين لخدمة المجتمع في الظروف كافة.
كما شاركت هيئة الهلال الأحمر ضمن أنشطتها الأخرى في عدد من المعارض التي أقامتها، أو التي أقيمت على أرض الدولة، حيث افتتح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، فعاليات الدورة الرابعة لمعرض «عطايا 2015» الذي خصص ريعه لإنشاء مستشفى تخصصي للأمومة والطفولة في كردستان العراق.

مبادرة عطايا

وهدفت مبادرة «عطايا» إلى تعزيز التعاون مع الهيئات والجمعيات الخيرية داخل الدولة وخارجها، وبث روح التعاون والتكافل الاجتماعي والترابط الأسري بين أفراد المجتمع، والمساهمة في دعم المشاريع الإنسانية، محلياً وخارجياً، وجمع التبرعات لخدمة المشاريع الخيرية والترويج لمؤسسات خيرية وإنسانية تخدم شرائح كبيرة من أصحاب الحاجات وإقامة فعاليات مصاحبة للمعرض للفت الانتباه للمبادرات التي تضطلع بها تلك الجهات.
وكان ريع الدورة الأولى من مبادرة «عطايا» في العام 2012 قد خصص لدعم مركز سرطان الأطفال في لبنان، وذهب ريع الدورة الثانية عام 2013 لدعم مراكز التوحد في الدولة واستفاد منها 11 مركزاً، فيما خصص ريع الدورة الثالثة العام الماضي لمساندة الموقوفين في قضايا مالية وفك أسرهم بالتعاون مع صندوق الفرج التابع لوزارة الداخلية.
وأطلقت هيئة الهلال الأحمر حملتها الإنسانية لاستقبال شهر رمضان المبارك لهذا العام، وأعلنت عن تخصيص مبلغ 22 مليون درهم لإنفاقها على برنامج رمضان داخل الدولة و16 مليون درهم خارجها.
وقال محمد يوسف الفهيم نائب الأمين العام للخدمات المساندة إن الهيئة خصصت مبلغ 31 مليوناً و16 ألف درهم ليتم صرفها على المشاريع الموسمية لشهر رمضان، وهي إفطار الصائم، وزكاة الفطر، وكسوة عيد الفطر، والمير الرمضاني، التي تم تنفيذها خلال الشهر الكريم محلياً ودولياً.

زكاة الفطر

وخصصت الهيئة 5 ملايين و500 ألف درهم لتنفيذ مشروع زكاة الفطر على نطاق الدولة واستفاد من المشروع آلاف الأسر من الأرامل والأيتام وغيرها من الشرائح الضعيفة محليا، مضيفاً أن الهلال الأحمر خصص مبلغ مليون و500 ألف درهم لكسوة عيد الفطر.
كما خصصت الهيئة مبلغ 6 ملايين للمير الرمضاني، وهو عبارة عن بطاقات شرائية يتم توزيعها على الأسر المتعففة والمعوزة وأصحاب الحاجات لتوفير احتياجاتهم خلال الشهر الفضيل، وتتولى فروع الهيئة توزيعها وتسليمها للمستحقين قبل وقت كاف من حلول شهر رمضان. 
كما استفاد مليون و506 آلاف شخص من برامج الهلال الأحمر الرمضانية في 65 دولة حول العالم بقيمة إجمالية بلغت 17 مليوناً و110 آلاف و560 درهماً.
وبلغت تكلفة برنامج إفطار صائم 12 مليوناً و742 ألف درهم استفاد منها مليون و274 ألفاً و200 شخص، فيما بلغت قيمة زكاة الفطر مليونين و940 ألف درهم استفاد منها 196 ألف شخص بينما بلغت تكلفة كسوة العيد مليوناً و428 ألفاً و500 درهم استفاد منها 35 ألفاً و700 طفل.

عيد الأضحى

وبالنسبة لأضاحي العيد، أشرف الهلال الأحمر على ذبح وشحن الأضاحي من إثيوبيا إلى الدولة عبر جسر جوي بدءاً من أول يوم من أيام عيد الأضحى المبارك لتأمين وصول أكثر من عشرين ألف أضحية وزعت تباعاً على المستحقين عبر فروع الهيئة في مدن الدولة كافة.
واستهدفت حملة الأضاحي هذا العام تقديم الدعم والمساعدة لنحو 107 آلاف شخص داخل الدولة بميزانية بلغت سبعة ملايين درهم وبعدد 21 ألفاً و500 أضحية ووزعت هذه الأضاحي على الأسر المتعففة داخل الدولة.

وسام الشيخة فاطمة

وشاركت هيئة الهلال الأحمر في عدد من المؤتمرات والمناسبات الإقليمية والدولية ذات الصلة كان أبرزها مؤتمر المسؤولية المجتمعية الثالث لدول مجلس التعاون الذي عقد في أبوظبي ونجح في تأصيل القيم المجتمعية الخليجية والدعوة إلى إحداث نقلة نوعية في إشراك كل قطاعات المجتمع في التنمية المستدامة وتقديم المساعدة لكل الفئات المجتمعية.
وتحقق هذا النجاح لسببين، هما إطلاق وسام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لأول مرة، ومنحه لعدد من المؤسسات الخليجية الرائدة في مجال المسؤولية المجتمعية، والعامل الثاني فكرة الابتكار والإبداع التي شدد عليها المشاركون في المؤتمر من خلال وضع خطط ومبادرات نوعية لتشمل مشاركات القطاع الخاص فروعه كافة، وانخراطها الكامل في المسؤولية المجتمعية.

شهادات دولية

حصلت «هيئة الهلال الأحمر» على شهادات دولية لنجاحها في نشر العمل الإنساني في العالم ولجهودها الخيرة في هذا المجال، إذ حصل فيلم «موجة الأسى» من إنتاج هيئة الهلال الأحمر على عدد من الجوائز في مهرجان نيويورك الدولي للتلفزيون والأفلام.
وفاز الفيلم بجائزتين ذهبيتين عن فئتي الأفلام الوثائقية والدراما الوثائقية، وجائزة فضية عن فئة القضايا الاجتماعية، وبرونزية عن فئة القضايا الاجتماعية، إضافة إلى شهادة تقدير عن فئة المسؤولية المجتمعية.
وعلى الصعيد الخارجي نفذت الهيئة الإغاثات العاجلة والطارئة للشعوب المنكوبة والمتضررة من جراء الكوارث والأزمات، حيث بلغت تكلفة المعونات الإغاثية التي قدمتها الهيئة خلال الشهور الاربعة الاولى من العام الحالي 169 مليوناً و494 ألفاً و843 درهماً استفاد منها عدد من الدول.
كما بلغت قيمة المشاريع الإنشائية والتنموية خارج الدولة 114 مليوناً و765 ألفاً و355 درهماً.

ألبانيا

وفي ألبانيا قدمت هيئة الهلال الأحمر مساعدات إنسانية وإغاثية متنوعة بقيمة مليون و288 ألف درهم لمصلحة ألفي أسرة ألبانية من المتضررين من فيضانات أنهار فيجوسا وديفول واسوم وسيمان بجمهورية ألبانيا.
وتسببت مياه الفيضانات والسيول الجارفة التي ضربت الأجزاء الجنوبية والجنوبية الشرقية في ألبانيا بغمر محافظات فلورا وفاير وبيرات وفصل التيار الكهربائي وانقطاع مياه الشرب عن مدن هذه المحافظات.
وفي نيبال، ومنذ أن وقع الزلال المدمّر، وجّه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان «الهلال الأحمر» بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة لإغاثة المنكوبين في كارثة الزلزال.
وفي الصرب، ساهمت هيئة الهلال الأحمر بإعادة بناء قسم التوليد في المستشفى العام بمدينة باراتشين.
وفي كازاخستان، نفذت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي عدداً من المشاريع الإنتاجية الصغيرة للأسر الضعيفة.
(وام)

الأراضي الفلسطينية

أنجزت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ثلاثة مشاريع تنموية في الأراضي الفلسطينية تكلفت ثلاثة ملايين و897 ألفاً و419 درهماً، حيث تم إنجاز المشروع الأول وهو مسجد دير قديس الواقعة غربي مدينة رام الله بتكلفة مليونين و77 ألفاً و81 درهماً. 
ويتسع المسجد لنحو ألف و200 مصل من أهالي القرية وتبلغ مساحته ألفاً و300 متر ويتكون من طابقين ومئذنتين يبلغ ارتفاع الواحدة منهما ثلاثين متراً.
أما المشروع الثاني فهو استكمال وتشطيب طابق إضافي لمدرسة دير استيا الأساسية للبنات في سلفيت بالضفة الغربية، بتكلفة 367 ألفاً و300 درهم حيث تبلغ مساحة البناء الجديد ألفين و280 متراً مربعاً وقد تمت إضافة دور ثان للمدرسة مكون من ثلاث غرف دراسية وغرفة حاسوب ومكتبة وغرفة متعددة الاغراض، وقد أضافت المدرسة نحو 500 طفلة إليها بهذه التوسعة التي قدمتها «الهلال الأحمر» ما احدث فرقاً في الحياة المدرسية وخفف من تكدس الطلاب فيها.
والمشروع الثالث هو مشروع زراعي تنموي له أهميته حيث تمكنت 100 عائلة تعمل بالزراعة في قرى مدينة الخليل من الاستفادة من الآبار التي مولت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي حفرها.
ويتكلف المشروع نحو مليون و453 ألفاً و38 درهماً ويهدف إلى تطوير القطاع الزراعي في محافظة الخليل عن طريق حفر آبار لتجميع مياه الأمطار وتوفير مصادر مياه للأغراض الزراعية وعددها 100 بئر، وقد تم الانتهاء من المشروع وتسليمه للمستفيدين.

مبادرات الهلال في تونس

في تونس، شرعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في توزيع مساعدات رمضانية على الأسر الفقيرة والمعوزة شملت اكثر من عشر محافظات تونسية، حيث تمثلت هذه المساعدات في سلة تتضمن مواد غذائية ومعيشية أساسية التي تحتاجها الأسر التونسية خلال شهر رمضان الفضيل.. وقد وجهت إلى القرى والمدن الأكثر احتياجاً واستحقاقاً لها في أعماق المحافظات.
وقام مندوبو الهلال الأحمر بزيارة الأحياء الشعبية ووزعوا على الأطفال الفقراء كسوة العيد. كما وزعت الهلال 400 سلة مساعدات على أسر معوزة في تونس منها 200 سلة على الأسر في ولاية قفصة جنوب غرب تونس، و200 سلة مساعدات أخرى على أسر معوزة في ولاية قابس جنوب شرق البلاد.

إعادة إعمار مستشفيات عدن

جاء في التقرير أن تسع بواخر سيّرتها «الهلال» عبر خط ملاحي بحري مباشر من موانئ الإمارات قبل تحرير عدن، وثلاث بواخر بعد تحرير المدينة، وحملت البواخر التسع 18 ألفاً و322 طناً من المواد الإغاثية المتنوعة والمعدات والأجهزة الخاصة بالصيانة وإعادة الأعمار وترميم المنشآت والمرافق العامة في محافظة عدن، إضافة لتسيير 85 شاحنة عبر الأراضي السعودية محملة ب31 ألف طرد من المواد الغذائية المتنوعة.
كما شحن الهلال الأحمر عبر جسر جوي طائرتين تحملان 103 أطنان من الطرود الغذائية المتنوعة والحقائب المدرسية ليتم توزيعها على الأشقاء اليمنيين وأسرهم في محافظة عدن وما جاورها.
وذكر التقرير انه في قطاع مشاريع التعليم بمحافظة عدن يعمل الهلال الأحمر على إعادة إعمار وترميم 154 مدرسة، حيث تم إنجاز ترميم وصيانة واستلام أكثر من 64 مدرسة في المحافظة بعد تأهيلها وتأثيثها بكامل المعدات.
وأشار التقرير إلى انه لتأهيل وصيانة مشاريع الكهرباء في محافظة عدن رصد الهلال الأحمر الإماراتي مبلغ 220 مليون درهم لمشاريع تشغيل محطات توليد الكهرباء في محافظة عدن، وتوفير المولدات الكهربائية الجديدة لهذه المحطات من دولة الإمارات مباشرة. 
وذكر التقرير انه في قطاع الخدمات الصحية والعلاجية يقوم الهلال الأحمر الإماراتي بإعادة تأهيل وإعمار مستشفيات الجمهورية وتحضير وتشغيل مركز غسل الكلى بالمستشفى، وإعادة تأهيل مستشفى الشيخ خليفة ومستشفى باصهيب بتكلفة تصل إلى 35 مليون درهم.
وأشار التقرير إلى ان الهلال الأحمر الإماراتي يواصل العمل على إعادة تأهيل كورنيش ،كود النمر، بعدن بتكلفة تصل إلى اربعة ملايين درهم.
وتتمثل المشاريع الاقتصادية والتجارية التي سيقوم الهلال الأحمر الإماراتي بتنفيذها لمصلحة أسر الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة بعدن، في تشييد محال بقالة وتبلغ تكلفة المحل الواحد 37 ألف درهم، ومشروع ورش سباكة بكامل معداته بتكلفة 17 ألف درهم للورشة، ومشروع تجاري آخر وهو صالون للسيدات بتكلفة 20 ألف درهم للصالون الواحد، وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشاريع التجارية لأسر الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة 74 ألف درهم.
وعن المبالغ التي صرفتها «الهلال» على مساعدات اليمن حتى الآن ذكر تقرير آخر من الهلال الأحمر ان جملة ما أنفقته الهيئة على المشاريع التنموية والتعليمية والصحية في محافظة عدن ومديرياتها الثماني بلغ 462 مليوناً و279 ألفاً و586 درهماً، ليستفيد منها أبناء الشعب اليمني الذين تضرروا من جراء الأحداث التي تشهدها بلدهم.

602 مليون مساعدات اللاجئين السوريين

أعلنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن إجمالي قيمة المساعدات الإنسانية المقدمة من الهلال للاجئين السوريين بلغت 602 مليون و402 ألف و989 درهماً من إجمالي ما قدمته المنظمات والهيئات الإنسانية بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وذكر تقرير للهيئة انه منذ بداية الأزمة السورية قامت الهيئة بإنشاء المخيم الإماراتي الأردني بمنطقة «مريجيب الفهود» في محافظة الزرقاء القريبة من العاصمة عمان، وتم تشييده على مساحة 25 ألف متر مربع ومقسم إلى 7 حارات وليستوعب 10 آلاف أسرة سورية لاجئة تقيم في 110 كرافانات عالية المستوى.
وبلغت تكلفة إنشاء المخيم الإماراتي الأردني 37 مليون درهم، إضافة إلى مبلغ 249 مليوناً و216 ألف درهم تكاليف تسيير المخيم حتى الآن، إضافة إلى المستشفى الإماراتي الميداني في محافظة المفرق الأردنية الذي يقدم خدماته الصحية والعلاجية لآلاف اللاجئين في مخيم الزعتري ومنطقة المفرق وكذلك للمواطنين الأردنيين القاطنين في المنطقة، إضافة للعديد من الجنسيات الأخرى. 
وقد استفادت 140 ألفاً و322 أسرة في كل من الأردن وفلسطين ولبنان وكردستان العراق من برنامج المساعدات الشتوية الذي نفذته هيئة الهلال الأحمر منذ مطلع يناير/‏كانون الثاني الماضي ضمن حملة «تراحموا» التي أطلقت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإغاثة المتأثرين بالعاصفة الثلجية التي ضربت بلاد الشام والعراق.
كما سيرت الهيئة خلال هذه الفترة 17 قافلة برية إلى الأردن تضمنت 91 شاحنة حملت نحو ألفين و500 طن من المواد الإغاثية المتنوعة التي اشتملت على المواد الغذائية والاحتياجات الشتوية من مدافئ وأغطية وبطانيات وملابس متنوعة، إلى جانب الأدوية والمستلزمات الطبية ومتطلبات الأمومة والطفولة.
وفي الأردن استفادت 21 ألفاً و164 أسرة سورية لاجئة من برامج الهلال الأحمر الطبية والإغاثية والغذائية في الفترة من مطلع يناير الماضي وحتى الأسبوع الأول من فبراير/‏شباط، حيث استفادت 15 ألفاً و 658 حالة مرضية من الخدمات الصحية للمركز الطبي داخل المخيم الإماراتي الأردني بمريجب الفهود والمستشفى الميداني الإماراتي الأردني في محافظة المفرق، منها 139 حالة خضعت لعمليات جراحية و89 حالة ولادة إلى جانب 81 حالة تم تحويلها لمستشفيات أردنية أخرى.
وفي الجانب الإغاثي في الأردن تم توزيع 9 آلاف و275 طرداً غذائياً على اللاجئين إضافة إلى 540 مدفأة و49 ألف بطانية و6 آلاف و688 مرتبة و16 ألفاً و662 كرتونة تمور. وفي لبنان استفادت 20 ألفاً و550 أسرة سورية لاجئة من برامج ومساعدات الهيئة.

994 ألف يمني يستفيدون من المساعدات

وقفت دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة وحكومة وشعباً، وقفة مشرفة تجاه الشقيقة اليمن لمساعدتها في الظروف التي عاشتها ولا تزال حتى يتم اجتياز هذه المحنة.
فعلى الصعيد الإنساني، كانت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي السباقة إلى مد يد العون الإنساني للشعب اليمني الشقيق، حيث اعتبر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ما تقوم به «الهلال الأحمر» في اليمن بأنه عمل طيب مشهود له.
وقال سموه إن تواجد دولة الإمارات الخيري والإنساني في اليمن ليس وليد هذه اللحظة، وإنما هو امتداد لتاريخ طويل ومشترك مع الإخوة والأشقاء في اليمن من خلال إقامة البرامج الإنسانية والمشاريع الخيرية، واصفاً سموه الهلال الأحمر بأنه سفير شعب الإمارات في مد يد العون والمساعدة للمحتاجين والمتضررين في مختلف المناطق والساحات.
ووفق توجيهات القيادة الرشيدة للدولة، ومتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وضعت الهيئة برنامجاً ضخماً للعون الإنساني لليمن شمل كل الجوانب والاحتياجات، بدءاً من المواد الغذائية حتى المرافق والبنى التحتية.
ولتنفيذ هذا البرنامج وبتوجيهات من القيادة الرشيدة اطلقت «الهلال الأحمر» حملة كبرى لدعم الأوضاع الإنسانية في اليمن ومساعدة نحو 10 ملايين شخص تأثرت أوضاعهم نتيجة الأزمة الأخيرة، تحت شعار «عونك يا يمن» لحشد الدعم لمصلحة برامج ومشاريع الهيئة الموجهة للمتأثرين بالأحداث في اليمن وتخفيف معاناتهم.

مساعدات الهلال بالأردن

في الأردن، قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مليون دولار دعماً لبرامج مركز الحسين للسرطان الإنسانية التي يقوم بها في علاج المرضى.
وقام بلال ربيع البدور سفير الدولة لدى المملكة الأردنية الهاشمية بتقديم شيك الدعم من الهلال الأحمر بقيمة المبلغ إلى الأميرة دينا مرعد، مدير عام مركز الحسين للسرطان خلال زيارته المركز. 
وأعربت الأميرة دينا مرعد عن بالغ شكرها لدولة الإمارات العربية المتحدة، ولسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، على هذا الدعم السخي لمركز الحسين للسرطان. مشيدة بما تقوم به دولة الإمارات من دعم للعمل الإنساني في مختلف الميادين والدول والأقاليم.

..وفي موريشيوس

، نفذت هيئة الهلال الأحمر المرحلة الأولى من توزيع 20 طناً من التمور في العاصمة بورت لويس بحضور عيسى عبدالله الباشه النعيمي سفير الدولة لدى باكستان، والسفير غير مقيم في موريشيوس، وشوكات علي سودهان نائب رئيس الوزراء بجمهورية موريشيوس، وعدد من الوزراء وممثلين من الهيئات الخيرية ضمن إطار برنامج تنفذه هيئة الهلال الأحمر يغطي معظم أنحاء الجزيرة.
وأشاد نائب رئيس الوزراء بجمهورية موريشيوس بالمساعدات المستمرة التي تقدمها الجمعيات الخيرية الإماراتية وعلى رأسها هيئة الهلال الأحمر للمحتاجين في بلاده بمختلف المناسبات.

مسؤولون يمنيون يثمنون

ثمن مسؤولون يمنيون في جزيرة سقطرى مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة المشرفة ودورها الفعال والايجابي وقت الأزمات والكوارث والصراعات في العالم والتي تجسد معاني التضامن الإنساني. وعبر المتضررون من الإعصار من الرجال والنساء والأطفال الذين وصلتهم المساعدات الإماراتية، عن امتنانهم وشكرهم وتقديرهم للقيادة الرشيدة للدولة، ولسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، مشيرين إلى أنها خففت عنهم من وقع الإعصار الذي أحدث خراباً ودماراً في شمال الجزيرة.

«وام» تواكب احتفالات اليوم الوطني بتقارير خاصة

تبدأ وكالة أنباء الإمارات «وام» بث تقاريرها عن أبرز الإنجازات التي حققتها الدولة في مختلف المجالات وعلى الأصعدة كافة عبر موقعها الإلكتروني www.wam.ae وذلك بمناسبة اليوم الوطني الرابع والأربعين للدولة.
ووجه الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة رئيس مجلس إدارة المجلس الوطني للإعلام بإجراء تغطية شاملة لأنشطة الدولة على مختلف الأصعدة والمساهمة في إبراز صورة الإمارات وما تحققه من منجزات بأعلى معايير التنمية والتقدم والرفاهية لشعبها ليس على المستوى الإقليمي فقط وإنما على المستوى العالمي أيضاً. (وام)

دول صديقة تستفيد من الدعم

في الفلبين، افتتحت الهلال الأحمر عدداً من المشروعات والمرافق الحيوية في قطاعي الصحة والتعليم، حيث جاءت المشاريع ضمن ثلاث اتفاقيات وقعتها الهيئة مع الحكومة الفلبينية تتعلق بإعادة إعمار وتأهيل عدد من المستشفيات والمدارس التي تضررت خلال إعصار «هايان» الذي ضرب الفلبين في نوفمبر عام 2013.
وتأتي هذه المساعدات لتنفيذ المرحلة الثانية من البرنامج الإغاثي الذي تبلغ تكلفته عشرة ملايين دولار لإغاثة ضحايا إعصار «هايان»، ومنها صيانة وتأهيل المستشفيات والمدارس المتضررة، ولاسيما البنية التحتية في إقليمي تقلبان وسامار جنوب الفلبين.

20 مليوناً لكردستان

وجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، بتخصيص 20 مليون درهم من المبالغ التي تم جمعها من حملة «تراحموا» لتوفير الاحتياجات الشتوية وإغاثة اللاجئين والمتأثرين من الظروف المناخية السائدة في كردستان العراق، واستفادت 94 ألفاً و 108 أسر نازحة ولاجئة في كردستان العراق من مساعدات الهلال الأحمر الإماراتي، وتم توزيع 130 ألف سلة غذائية في المخيمات المنتشرة فيها، إلى جانب توزيع 40 ألف سلة تحتوي على مستلزمات الأطفال، وستة آلاف بطانية، إضافة إلى تسيير طائرة إغاثة إلى أربيل حملت 40 طناً من المواد المتنوعة.

100 ألف طرد غذائي لأربيل

أعلنت «الهلال الأحمر» يومها أنها شرعت في تنفيذ توجيهات القيادة وكثفت عملها وتمكنت من تجهيز 100 ألف طرد غذائي من الأسواق المحلية في أربيل تكفي لسد احتياجات 500 ألف نازح عراقي ولاجئ سوري يتوزعون في عدد من محافظات إقليم كردستان العراق. لافتة إلى أنه تم إجراء مسح ميداني عبر متطوعي الهيئة داخل مخيمات النازحين واللاجئين المنتشرة في الإقليم كما تم وضع خطة للتوزيع بناء على المعلومات التي تم جمعها والفئات المستفيدة التي تم تحديدها.

مشروع مياه في البوسنة

افتتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مشروع مياه قرية جوستيل ببلدية ترافنيك في البوسنة والهرسك، ضمن مبادرة «سقيا الإمارات» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.