وذكرت صحيفة التلغراف البريطانية أن النيوزيلنديين يشاركون في الاستفتاء من خلال الإرسال بأصواتهم عبر البريد في عملية تستمر حتى الحادي عشر من ديسمبر المقبل.

ويطرح الاستفتاء 5 تصاميم لتحديد مصير العلم الحالي، الذي يضم في ركن منه علم الاتحاد البريطاني إضافة إلى أربعة نجوم.

ومن المرتقب أن يجري تنظيم جولة ثانية من الاستفتاء، خلال مارس المقبل، لتحديد علم نيوزيلندا بصورة نهائية، سواء باختيار تصميم جديد، أو عبر الاحتفاظ بالعلم القديم.

وكانت نيوزيلندا جزءا من الإمبراطورية البريطانية، كما لا تزال الملكة إليزابيث على رأس الدولة حتى الآن، بالرغم من الطابع الرمزي لسلطتها على البلاد.