وزار الرئيس اللأميركي أطفالا في مؤسسة بكوالامبور، ينتمي غالبيتهم إلى أقلية الروهينغيا المضطهدة بميانمار.

وسأل اوباما طفلة بعدما صافحها عم إذا كانت تتحدث الإنجليزية، قائلا إن أمثالها لا يمثلون فقط وجه لاجئي بورما، وإنما وجه الأطفال السوريين والعراقيين.

وتشهد الولايات المتحدة انقساما حادا حيال اللاجئين، بعدما أعلنت 25 ولاية عدم قبولها لاجئين سوريين، في أعقاب هجمات باريس الدامية.

ويدافع أوباما عن استقبال اللاجئين في الولايات المتحدة، متهما الجمهوريين بالهلع.