وأوضحت المصادر أن ميليشيات أيزيدية بقيادة قاسم ششو تقوم بعملية الانتقام والتهجير، وأنها قامت بخطف عدد من المدنيين من سنجار والقرى العربية المجاور.

وأضافت أن ميليشيات قاسم ششو عمدت كذلك إلى تفجير منازل ومساجد في سنجار وتلك القرى، الواقعة بالقرب من الموصل شمالي العراق.

وقالت المصادر إن الميليشيات الأيزيدية قامت بنهب عدد كبير من الدور التي تعود للسكان العرب، وتهديد السكان المحليين بالقيام بعمليات انتقامية.

على صعيد آخر، دخلت سنجار والمناطق المحررة من تنظيم داعش في صراعات ثنائية كردية وعراقية بحسب مصادر من شمال العراق.