مليارا درهم مساعدات الإمارات لأطفال العالم خلال 5 أعوام

12:41

2015-11-20

أبوظبي-الشروق العربي-قالت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، إن قيمة المساعدات التي وجهتها المؤسسات الإنسانية الإماراتية، لدعم ورعاية الأطفال في مختلف أنحاء العالم بلغت نحو 2.02 مليار درهم، وذلك خلال خمس سنوات من عام 2010 وحتى عام 2014، مؤكدة أن تعزيز جهود المجتمع الدولي لتقديم الدعم للأطفال، وحمايتهم، يرتبط بأهمية تعزيز الشراكة بين الدول الفاعلة وبين المؤسسات الإنسانية العالمية المختصة بالأطفال.

«دعم الإمارات للأطفال في الدول النامية والمجتمعات الفقيرة، التزام راسخ ينطلق من الفلسفة السامية لقيادتها».

لبنى بنت خالد القاسمي

وأوضحت أن دعم دولة الإمارات للأطفال في الدول النامية والمجتمعات الفقيرة، التزام راسخ ينطلق من الفلسفة السامية لقيادتها، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كنهج يتساير مع ثقافة العطاء التي تأسست عليها مرتكزات السياسة الخارجية لدولة الإمارات، التي تدرك بقوة أن خير وسيلة لضمان تحقيق رفاهية وتقدم أي دولة أو مجتمع في العالم، هو تقديم الدعم والرعاية للأطفال، لأنهم عماد المستقبل ونواة التطور والتقدم للشعوب.

وألمحت الوزيرة في كلمتها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للطفل، الذي يصادف 20 من نوفمبر من كل عام، أن تلك الفلسفة تسايرت مع تقديم دولة الإمارات مختلف قنوات الدعم النوعي المتزايد للأطفال، خصوصاً في الدول النامية والمجتمعات الفقيرة، فضلاً عن الأطفال المشردين من ويلات الحروب والصراعات والكوارث الطبيعية، مع تقديم الدعم للقاحات ضد الأمراض التي تهدد حياة الأطفال، وفي صدارتها مرض شلل الأطفال، والأمراض المعدية الأخرى. وأكدت استمرار دولة الإمارات في تقديم المساعدات، ودعم الأطفال، عبر دعمها لأهداف التنمية المستدامة، نظراً لكون الأطفال هم حجر الزاوية في بناء وتحقيق التنمية المستدامة.

وبحسب إحصاءات وزارة التنمية والتعاون الدولي، تصدّر قطاع الصحة إجمالي المساعدات الإماراتية لأطفال العالم، ليناهز حاجز المليار درهم خلال الأعوام الخمسة الماضية من 2010 إلى 2014، تلاه قطاع التعليم بنحو 800 مليون درهم، ثم قطاع المساعدات الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ، بنحو 219 مليون درهم، ثم قطاع البرامج العامة بنحو 8.4 ملايين درهم.