هل يؤثر استئصال الرحم على ممارسة العلاقة الزوجية؟

03:10

2015-11-20

الشروق العربي- قد تضطر المرأة إلى القيام بعملية استئصال الرحم للعديد من الأسباب والتي من أبرزها، الإصابة ببعض الأورام الليفية مثل تليف الرحم، أو الإصابة بالنزيف الشديد في الرحم، أو نتيجة حدوث تهدل في الرحم أي بروزه خارج منطقة الحوض، في هذه الحالات تلجا المرأة لاستئصال الرحم مما يعني معه عدم القدرة على الإنجاب مرة أخرى، لكن هل هذه العملية تؤثر على العلاقة الحميمة بين الزوجين؟

في البداية ننوه إلى انه في حال تعرضت المرأة إلى عملية استئصال الرحم فلا بد من مراعاة الأمور التالية:

الابتعاد عن ممارسة العلاقة الحميمة لمدة ستة أسابيع حسب نصائح أغلب الأطباء، وقد تم إجراء دراسة هولندية أثبتت أن ما يزيد على 400 سيدة كانت علاقاتهن الحميمة أفضل بعد استئصال الرحم.

كذلك ستلاحظين أن النشوة الجنسية ستظل موجودة بعد استئصال الرحم؛ لأن الأعضاء الجنسية الحساسة مازالت على حالها مثل البظر والشفرين، وبحسب مجلة "حياتك"، هناك جدل قائم بين عدد من الخبراء حول دور عنق الرحم في الشعور بالنشوة فالبعض يرى أنه يؤثر سلبياً والبعض يرى أنه ليس له أدنى تأثير؛ لأن الكثيرات ممن يمرن بسن اليأس وينقطع الطمث لديهن يحافظن على العلاقة الحميمة مع أزواجهن.

عليك أن تحافظي على ثقتك بنفسك؛ لأن هذا من شأنه أن يخلصك من كافة المتاعب النفسية والتغلب على الشعور بالنقص، وأن لا تعتقدي بأن الرحم هو مصدر أنوثتك حتى لا تدخلي في حالة من الاكتئاب.

 كما يجب أن تعلمي أن صحتك وجمالك لن تتأثر باستئصال الرحم وأن هذا الأمر يحدث للكثيرات دون أن تتعرض حياتهن للانهيار، ولذلك يجب عليك أن تكوني قوية وتتجاوزي تلك المحنة.

من التحليل السابق الذي يعطينا فكرة عن عملية استئصال الرحم وتوابعها والآثار التي تترتب على هذه العملية نصل إلى نقطة مهمة مفادها أن العملية الجنسية والعلاقة الحميمة بين الزوجين تبقى طبيعية ولا تتأثر بهذه العملية إلا في حدود فترة الاستراحة التي ذكرناها.