ويشمل الطلب السعودي 12 ألف قنبلة بزنة تتراوح بين 200 و900 كلغ، و1500 "قنبلة خارقة" قادرة على اختراق أهداف محصنة أو تحت الأرض، بالإضافة إلى 6300 صاروخ موجه من طراز "بافواي 2" و"بافواي 3"، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وعلاوة على هذه القنابل، سيحصل السعوديون على معدات تمكنهم من توجيه الصواريخ عبر الأقمار الاصطناعية.

ومن المفترض أن يمنح الكونغرس موافقته على هذا الاتفاق، علما أن الصفقة تجري في الوقت الذي تقود فيه السعودية تحالفا عربيا ضد ميليشيات الحوثي والرئيس السابق علي عبد الله صالح في اليمن.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، مارك تونر: "لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للنزاع في اليمن، وندعو الحوثيين لوقف مضايقة ومهاجمة المواطنين والأراضي السعودية، ودعم عملية الأمم المتحدة لأي حل سلمي".

يذكر أنه في نهاية أكتوبر، وافقت الحكومة الأميركية أيضا على بيع 4 سفن حربية حديثة للسعودية، بقيمة 11 مليار دولار.