وأشارت مصادر إلى أن وزير الخارجية رياض ياسين رافق الرئيس هادي لعدن إضافة إلى عدد من المسؤولين اليمنيين من أجل الإشراف المباشر على سير معركة تحرير تعز من سيطرة ميليشيا الحوثي وقوات المخلوع صالح.

ولدى وصول هادي إلى عدن، عقد الرئيس اجتماعا مع المسؤولين الحكوميين في قصر المعاشيق حول سير العمليات القتالية على جميع المحاور في تعز وفي المناطق اليمنية الأخرى، إضافة إلى بحث آليات عمل مؤسسات الدولة العامة والأجهزة الأمنية والمؤسسة العسكرية.

وتعد تعز البوابة الكبرى لتحرير اليمن بالكامل، مما يعني أن تحرير اليمن بات في حكم المؤكد خاصة في ظل الخسائر التي تمنى بها قوات الحوثي وصالح من قبل القوات الشرعية بدعم جوي وبري من قوات التحالف.

وتمثل رمزية عودة الرئيس هادي إلى اليمن لإضفاء المزيد من الزخم المتمثلة بعودة الشرعية للبلاد وإعادة ترتيب البيت اليمني من خلال استئناف أعمال المؤسسات الحكومية والإشراف على إعادة الإعمار للبنية التحتية للمناطق التي حررتها القوات الموالية للشرعية.

وكان نائب هادي ورئيس الحكومة اليمنية عبدربه منصور هادي قد أكد في تصريحات لوسائل إعلام أن الحكومة ستجتمع في تعز الأسبوع المقبل، مما يشير إلى أن مدينة تعز باتت تحت سيطرة القوات الشرعية، عدا عن بعض الجيوب التي تهيمن عليها ميليشيا الحوثي.

وتعد زيارة هادي الثانية بعد تحرير عدن خلال الأشهر الماضية، حيث قام الرئيس من قبل بزيارة سابقة إلى المحافظة في سبتمبر الماضي والتي مثلت أيضا اندحارا لأي مشروع لجماعة الحوثي وصالح ودعما للشرعية في اليمن.

وكان الرئيس اليمني قد غادر عدن خلال زيارته الأولى للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.