وقال فريق للطب النفسي أوفدته السلطات التونسية إنه تواصل مع الفتى المصدوم الذي لا يتجاوز عمره 14 سنة، ووجدت حالته على درجة كبيرة من الصعوبة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء التونسية.

وأرغمت عناصر إرهابية في تونس الفتى شكري سلطاني على أن يشاهد ذبح ابن عمه البالغ من العمر 16 سنة، قبل أن يطلبوا منه حمل رأسه داخل كيس وتسليمه إلى أهله.

وحكى شقيق الفتى المذبوح، في تصريح لإذاعة "موزاييك إف إم" التونسية، أن شقيقه كان قد غادر البيت بصورة عادية كي يرعى الغنم، فإذا بالإرهابيين يعترضون سبيله مع ابن عمه.

واتهم الإرهابيون المراهقين الاثنين بالتعاون مع الجيش التونسي، ما جعلهم يقومون بربطهما، ويبدآن بذبح أحدهما، فيما أبقيا على الآخر حيا ليأخذ رأسه إلى أهله.

واستعادت عائلة الضحية الجثة بدون رأس، بعدما عثرت عليها محاطة بالكلاب في مكان للرعي.

وتكابد عائلتا الضحيتين ظروفا اجتماعية صعبة، زادتها الحادثة تفاقما، وسط إدانة تونسية واسعة.

وبدأ الجيش التونسي حملة تمشيط واسعة في معاقل للمتشددين بسيدي بوزيد، في أعقاب عملية ذبح الراعي القاصر، مسفرة عن مقتل جندي واحد و3 من الإرهابيين.