ما لا يجب قوله للفتيات العازبات

04:13

2015-11-16

الشروق العربي- طبيعة المرأة أنها تبحث دائماً عن الحب، وهذا الحب لا يكتمل إلا بوجود طرف آخر وهو الشريك المنتظر، فإذا حالفها لحظ وتزوجت تبدأ بإكمال مشوار الحياة برفقة زوجها، أما إذا بقيت من غير زواج ومضى الوقت من غير أن تجد ذلك الفارس الذي يخطفها على ظهر الحصان الأبيض، فستبقى أسيرة الوهم والأحزان، وبحسب موقع "الهوانم"، ليس أصعب عليها من يأتي الآخرون من المتطفلين فيلقون على مسامعها بعض العبارات التي تكون جارحة أو مزعجة من مثل:

• لماذا لم تتزوّجي بعد، أو هل المتزوجات أفضل منك؟! عبارة تشعرها بأنها ينقصها شيء ما وغيرها كامل الأوصاف.

• لا تزالين شابة وصغيرة، لا بدّ أن تجدي أحداً، وكأنما تواسي السيدات هذه الفتاة، من خلال تذكيرها بعمرها الحقيقي الذي ربما هي نفسها تتهرب منه.

• أحسدك لأنك عزباء، وأتمنّى لو كنت مكانك! وتنسى السيدة القائلة لهذا الكلام كم سهلات من الليالي لكي تحصل على فتى أحلامها، وتشعر الفتاة العازبة انه لا يحق لها الزواج، وأنها بأفضل حال هكذا.

• ربّما عليك أن تبتسمي أكثر/ تغيّري قصة شعرك/ تجددي أسلوب ملابسك... كي تلفتي نظر الرجال، وهنا تشعر الفتاة أنها مقصرة وفوضوية بحق نفسها، وتبدأ عبارات الملام للنفس ودوامة الحزن التي لا تنتهي.

• لو تذهبين إلى هذا المكان أو ذاك، بالتأكيد كنت ارتبطت، وكأنما الأمر لعبة يانصيب أو فزورة تبحثين عن حلها في مكان ما.

• ماذا حصل بينك وبين (فلان) ولم انتهت قصتكما؟ ألم تقولي أنّكما تنويان الزواج؟ هذه العبارة مزعجة بحق، فربما تكون علاقة الفتاة بأحدهم صداقة لا غير والآخرون يبنون عليها الحب والزواج.

• ستجدين الرجل المناسب والمثالي حين تكفّين عن البحث والتفكير بالأمر، وهذا أمر بالتأكيد صعب أو مستحيل، فكل إنسان يبحث عما ينقصه ويفكر فيه.

• توقّفي عن انتقاد كلّ رجل يتقدّم لخطبتك، فأنت فعلاً فتاة صعبة الإرضاء! وهذا الأمر حق الفتاة وذلك بأن لا تلقي بنفسها على أي رجل يتقدم لها مهما كان، بل لا بد من التأني والاختيار الصحيح حتى لو تقدم بها العمر.

• لربّما العزوبية قدرك ورسالتك في هذه الحياة، هذه العبارة قاطعة للأمل في الزواج، ومحطمة للأحلام التي تكون في مخيلة الفتاة العازبة فلا ترددوها أمامها.