شبح البطالة يخيم على 40 ألف موظف في فنادق شرم الشيخ

12:48

2015-11-15

دبي-الشروق العربي-اضطر عدد من الفنادق في منتجع شرم الشيخ في مصر إلى منح موظفيه إجازات بدون راتب، بسبب تناقص أعداد السياح، في ظاهرة تهدد بخسارة عشرات الآلاف من الوظائف للمصريين خلال أشهر.

فبعد تحطم الطائرة الروسية في 31 أكتوبر/ تشرين الأول فوق شبه جزيرة سيناء ومقتل 224 شخصاً كانوا على متنها، أعادت روسيا وبريطانيا مواطنيهما الذين كانوا يقضون إجازاتهم في شرم الشيخ.

وانخفض وصول السياح بشكل أكبر بعد أن أوقفت روسيا الرحلات العادية إلى مصر، فيما فرضت بريطانيا قيوداً على السفر إلى شرم الشيخ بسبب تزايد الشكوك بانفجار قنبلة على الطائرة وهو ما أدى إلى سقوطها.

وبعد أسبوعين من الحادث، بدأت تأثيرات القيود على السفر إلى المنتجع الواقع على البحر الأحمر تظهر جلية، حيث خفضت شركات السياحة والضيافة موظفيها لخفض النفقات.

وذكر أحمد، الموظف في أحد الفنادق الفاخرة، لوكالة "الأنباء" الفرنسية، "أبلغوني بعدم الحضور إلى العمل ابتداء من الغد (الأحد)، وقالوا إنهم سيستدعونني في حال تحسن الوضع، وليس هناك شيء واضح".

وأضاف أحمد، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه كاملاً، وهو من صعيد مصر، أن "الفندق منح خمسة موظفين آخرين إجازة بدون راتب".

ووفقاً للوكالة، فقد أكدت أربعة فنادق فاخرة على الأقل أنها طلبت من عديد من موظفيها أخذ إجازة، حيث يوظف قطاع السياحة واحداً من بين تسعة عمال في مصر، وتعد السياحة مصدر رزق نحو 80 ألف شخص في شرم الشيخ".

من جهته، قال رئيس غرفة شركات السياحة في جنوب سيناء، جيفارا محمد الجافي: "في الوضع الحالي فإن نحو 40 ألف شخص مهددون بفقدان وظائفهم خلال أشهر".

وقال أنور هواري مدير فندق خمسة نجوم: "أوقفنا تعيين موظفين جدد، ومن يريدون ترك العمل يمكنهم ذلك".

ويقول المختصون: إن "على أي فندق أن يحقق نسبة إشغال 30% من غرفه إذا أراد تجنب الخسارة، وإذا فشلت الفنادق، خاصة الجديدة منها، في تحقيق ذلك، فإنها ستغلق أبوابها".