وذكر البيان أن ثمانية مسلحين منتمين للتنظيم  استهدفوا "مواقع منتخبة بدقة في قلب عاصمة فرنسا منها ملعب (دي فرانس) أثناء مباراة فريقي ألمانيا وفرنسا... ومركز (باتاكلون) للمؤتمرات... وأهدافا أخرى."  ووصف البيان الهجمات بـ"غزوة باريس المباركة".

وفي وقت سابق، اتهم الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند داعش بالوقوف خلف سلسلة الهجمات.

وقال هولاند في خطاب مباشر بقصر الإليزيه إن "ما حدث هو أحد أعمال الحرب .. ارتكبه داعش ودبر من الخارج بتواطؤ داخلي سيسمح التحقيق بإثباته".  

وبحسب مسؤول في مجلس مدينة باريس، فقد قتل أربعة مسلحين 87 شابا على الأقل كانوا يحضرون حفلا لموسيقى الروك في قاعة باتاكلان.  

وأضاف المسؤول أن نحو 40 شخصا آخرين قتلوا في خمس هجمات أخرى بمنطقة باريس ومن بينها تفجير انتحاري مزدوج على ما يبدو خارج استاد فرنسا حيث كان هولاند ووزير الخارجية الألماني يحضران مبارا ة كرة قدم دولية ودية. وأصيب نحو 200 شخص في الاعتداءات الإرهابية الأسوأ في تاريخ فرنسا.

وقتل 8 مهاجمين على الأقل، من بينهم 7 انتحاريين فجروا أنفسهم، وكانوا جميعهم يضعون أحزمة ناسفة، في حادث هو الأول من نوعه الذي تستخدم فيه أحزمة ناسفة لتنفيذ اعتداءات داخل أووربا.

 ولاقت الهجمات ردود فعل غربية وعربية منددة، وعرضت دول أوروبية على فرنسا المساعدة في التحقيقات، في حين اتخذت عواصم غربية تدابير أمنية تحسبا لهجمات مماثلة.