الثني: قوات الزنتان أصبحت تحت إمرة الجيش الليبي

07:42

2014-10-19

طرابلس - الشروق العربي - أكد رئيس الحكومة الليبية عبد الله الثني، أمس السبت، أن العمليات العسكرية لمكافحة المليشيات "الخارجة عن القانون" أصبحت تحت قيادة السلطات المعترف بها دوليا، معربا عن الأمل في استعادة هذه السلطات قريبا السيطرة على طرابلس وبنغازي.

وقال الثني في مقابلة مع وكالة "فرانس برس" من مدينة البيضاء (شرق): "كل القوات العسكرية تم وضعها تحت إمرة قيادة الجيش لتحرير طرابلس وبنغازي قريبا إن شاء الله".

وأوضح الثني أن قوات الزنتان أصبحت تحت إمرة الجيش، وانضمت إليها وحدات موالية للحكومة.

وفي سياق متصل، وصف الثني مليشيات "فجر ليبيا" بأنها "ميلشيات اسلامية خارجة عن القانون" وحكومتها "غير شرعية".

واعتبر الثني أن "فجر ليبيا" هي الذراع العسكري لتنظيم الإخوان المسلمين، الذين قال إنهم لم يقبلوا نتائج الانتخابات التشريعية التي نظمت في يونيو الماضي، والتي حصل فيها خصوم الاسلاميين على الأغلبية في البرلمان الجديد.

وأضاف الثني: "هم (الاسلاميون) مرحب بهم لمشاركتنا في بناء دولة ديموقراطية، لكن يجب أن يقبلوا باختيارات الشعب الليبي".

من جهة أخرى، قال الثني إنه إذا كان النزاع في غرب ليبيا سياسيا، فإن "الوضع في بنغازي مختلف تماما".

وأوضح: "نحن نحارب هناك مجموعات ارهابية مثل أنصار الشريعة، التي تريد إقامة إمارة (اسلامية)".

وأكد الثني أن الحملة الجديدة "المناهضة للإرهاب"، التي شنها الأربعاء الجيش الوطني الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر، في بنغازي تجري "تحت إمرة قيادة أركان الجيش والحكومة والبرلمان".

وأبدى رئيس الحكومة الليبية خيبة أمله إزاء موقف المجتمع الدولي الذي "تحرك بقوة في بداية الثورة لكن في مرحلة بناء الدولة لم يكن لهم أي دور" في إعادة بناء الدولة.

وأشار مجددا الى الصعوبات التي تواجهها الحكومة في الحصول على السلاح والذخائر بسبب العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة منذ بداية الثورة على ليبيا والتي لا تزال سارية.

وفي هذا السياق، تساءل: "هل يريدون أن نحارب الارهاب بالحجارة و العصي؟"، مضيفاً: "لا نريد قوات عسكرية على الأرض، لكن سلاحا ودعما لوجستيا".