مخاوف من تصاعد وتيرة المعارك بجنوب السودان

05:36

2014-10-17

القاهرة - الشروق العربي - أعربت الأمم المتحدة عن خشيتها من تصاعد وتيرة المعارك في جنوب السودان مع اقتراب موعد نهاية موسم الأمطار، وفق ما صرح مسؤول دولي كبير للصحفيين الخميس.

وقال المسؤول إن "موسم الأمطار سينتهي وقد يكون ذلك مؤشراً على تجدد للمعارك" في وقت لا يزال 100 ألف مدني يلجأون إلى 4 مخيمات للأمم المتحدة في أنحاء البلاد، وتوقع "عودة السباق للسيطرة على الحقول النفطية".

وأبدى المسؤول الدولي "خيبة أمل جديدة" من تعليق مفاوضات السلام التي بدأت في يناير في إثيوبيا وهدفت إلى وضع حد للنزاع الذي يشهده جنوب السودان منذ 10 أشهر.

وتحدث عن خطر "مجاعة كبيرة" وخصوصاً أن المزارعين لم يتمكنوا من حصد مواسمهم جراء المعارك، مضيفاً "قد يكون هذا الأمر أخطر أزمة إنسانية، أكثر خطورة من سوريا".

وتهدف المفاوضات في إثيوبيا التي تجري برعاية السلطة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا "إيغاد" إلى إيجاد حل دائم للنزاع الذي اندلع في ديسمبر 2013 بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار.

ووقع طرفا النزاع التزامات عدة لوقف الأعمال العسكرية لكنها بقيت حبراً على ورق.

وأسفرت المواجهات عن مقتل الآلاف وأجبرت 1.8 مليون آخرين على النزوح.

وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك، نظمت الأمم المتحدة في سبتمبر اجتماعاً رفيع المستوى عن النزاع في جنوب السودان.

لكن كير قاطع هذا الاجتماع الذي شارك فيه ممثلون للإدارة الأميركية ووسطاء من دول شرق إفريقيا ووفد من جنوب السودان.

وعلق المسؤول الدولي "لن ننسى" ما قام به الرئيس السوداني الجنوبي، لافتاً إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بحث هذا الأمر في اتصال هاتفي مع سلفا كير.